جدول المحتويات
سبق الإعلان عن هذه الجبهة إعلان خمسة أحزاب موريتانية دعمها للمجلس الأعلى للدولة الذي أطاح بنظام ولد الشيخ عبد الله
أعلن قادة 36 حزبا سياسيا خلال اجتماع عقدوه اليوم الاثنين في نواكشوط، مساندتهم لتغيير السادس من أغسطس باعتباره “حركة تصحيحية” ستؤدي إلى ترسيخ حقيقي للديمقراطية في موريتانيا وحماية للدستور، الذي يمثل العقد المدني بين جميع الموريتانيين لضمان العيش في جو ديمقراطي يطبعه احترام القانون والمساواة بين المواطنين”.
وأكد الأمين العام للحزب الجمهوري للديمقراطية وللتجديد السيد سيدي محمد ولد محمد فال (اقريني) باسم قادة الأحزاب، تأيدهم المطلق للمجلس الأعلى للدولة وعزمهم على تكريس جهود هم من أجل إنجاح أهدافه المعلنة والعمل يدا في يد معه من اجل تنظيم العودة السريعة للحياة الدستورية، كاملة في البلاد، داعيا جميع القوي الحية الوطنية إلى الانضمام إلى هذا المسعى.
وأضاف ولد محمد فال أن تغيير السادس من أغسطس بمثابة “طي صفحة سياسية من تاريخ موريتانيا وفتح صفحة جديدة، يجب على الموريتانيين الوطنيين تحديد معالمها على أسس ثابتة وسليمة ”
وأعرب اقريني عن سرور الأحزاب بمحافظة المجلس الأعلى للدولة على الدستور وعلى جميع المؤسسات الدستورية باستثناء مؤسسة الرئاسة التي كانت السبب في الأزمة السابقة.
هذا ونشير إلى أن هذه الأحزاب الـ36 ، قد قررت تشكيل منسقيه لتوحيد نشاطاتها السياسية مستقبلا” مضيفا أن الأحزاب ستعمل على إقناع الفاعلين التنمويين محليين وخارجيين بضرورة التعامل مع الحركة التصحيحية باعتبارها جاءت لإنقاذ الديمقراطية في البلاد. على حد وصفه.
وأكد الأمين العام للحزب الجمهوري للديمقراطية وللتجديد السيد سيدي محمد ولد محمد فال (اقريني) باسم قادة الأحزاب، تأيدهم المطلق للمجلس الأعلى للدولة وعزمهم على تكريس جهود هم من أجل إنجاح أهدافه المعلنة والعمل يدا في يد معه من اجل تنظيم العودة السريعة للحياة الدستورية، كاملة في البلاد، داعيا جميع القوي الحية الوطنية إلى الانضمام إلى هذا المسعى.
وأضاف ولد محمد فال أن تغيير السادس من أغسطس بمثابة “طي صفحة سياسية من تاريخ موريتانيا وفتح صفحة جديدة، يجب على الموريتانيين الوطنيين تحديد معالمها على أسس ثابتة وسليمة ”
وأعرب اقريني عن سرور الأحزاب بمحافظة المجلس الأعلى للدولة على الدستور وعلى جميع المؤسسات الدستورية باستثناء مؤسسة الرئاسة التي كانت السبب في الأزمة السابقة.
هذا ونشير إلى أن هذه الأحزاب الـ36 ، قد قررت تشكيل منسقيه لتوحيد نشاطاتها السياسية مستقبلا” مضيفا أن الأحزاب ستعمل على إقناع الفاعلين التنمويين محليين وخارجيين بضرورة التعامل مع الحركة التصحيحية باعتبارها جاءت لإنقاذ الديمقراطية في البلاد. على حد وصفه.