تخطى الى المحتوى

منع مسيرة مناوئة للانقلاب في ألاك، ومبعدون يساندونه في نواكشوط

جدول المحتويات

أعضاء المبادرة أثناء اجتماعهم ليوم في تفرغ زينه (تصوير الأخبار)

أعضاء المبادرة أثناء اجتماعهم ليوم في تفرغ زينه (تصوير الأخبار)

أفاد مراسل وكالة أنباء الأخبار المستقلة بولاية لبراكنه أن مدينة ألاك عاصمة الولاية شهدت صباح اليوم الجمعة 15-08-2008 مسيرة مناوئة للانقلاب نظمتها ممثليات أحزاب الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.
ونقل المراسل عن مصادر داخل ممثلية الأحزاب أن الشرطة والحرس طوقوا المكان الذي كانت الجماهير تحتشد فيه ومنعوا المتواجدين فيه من الخروج منه كما منعوا الجماهير الموجودة خارج المقر من دخوله، وأنهم أزالوا صور ولد الشيخ عبد الله التي كانت معلقة على السيارات، واعتقولا لساعات أحد المشاركين في المهرجان قبل أن يفرجوا عنه لاحقا ويسمى محمد ولد أعمر.
من جهة أخرى نظمت “المبادرة من أجل الوئام الوطني” تجمعا داخل منزل بمقاطعة تفرغ زينه أعلنوا فيه تأييدهم ومساندتهم اللامشروطين للمجلس الأعلى للدولة وعلى رأسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز، مؤكدين أن هدفهم من الدعم هو “توطيد الوحدة الوطنية ومحاربة الفساد والرشوة”.
وقد وقع بيانهم من طرف 62 شخصا.
قلوا يرو سانس الناطق باسم المبادرة أثناء حديه للأخبار

قلوا يرو سانس الناطق باسم المبادرة أثناء حديه للأخبار

المتحدث باسم المبادرة قلوا يرو ساني قال “إن مبادرتهم تشكلت مع الأيام التشاورية المنظمة حول عودة المبعدين، وأنها شاركت في كل الأمور المتعلقة بعودتهم، كما أنها نظمت حملة تحسيس لإقناعهم بضرورة العودة إلى الوطن.

وهذا نص البيان الذي أصدرته المبادرة
مبادرة من أجل الوئام الوطني
إن المبادرة من أجل الوئام الوطني وعيا منها باللحظة التاريخية الحاسمة والتحديات الكبرى، والانحراف الخطير للمسار الديمقراطي وانسداد المؤسسات الديمقراطية التي طبعت المشهد السياسي منذ 15 شهرا، نتيجة للسياسات غير المحكمة للرئيس السابق.
فإننا نحن أطر ووجهاء وناشطين في المجتمع المدني، المنحدرين من مختلف الولايات وخصوصا من الوسط الريفي.
نعلن:
تأييدنا ومساندتنا اللامشروطين للمجلس الأعلى للدولة وعلى رأسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى للدولة رئيس الدولة.
وذلك من أجل توطيد الوحدة الوطنية ومحاربة الفساد والرشوة.
حرر في نواكشوط بتاريخ: 15-08-2008
الموقعون

الأحدث