جدول المحتويات
مسعود ولد بلخير
وطالب الحزب في بيان أصدره مساء اليوم الأربعاء 13-08-2008 المجلس الأعلى للدولة بالتراجع عن الخطوة التي قال إنها تهدد كيان الدولة، وأعلن في البيان رفضه القاطع للمشاركة في أي حكومة يقودها عسكريون، مؤكدا تمسكه بالجبهة الرافضة للاعتراف بالانقلاب.
وهذا نص البيان:
إن المكتب التنفيذي للتحالف الشعبي التقدمي المجتمع في دورته الطارئة صباح هذا اليوم بعد تحليله العميق للأوضاع الوطنية وانطلاقا من تعلقه الحازم بالشرعية الدستورية بوصفها الضمان الوحيد لاستقرار البلاد وتعزيز وحدتها وتنميتها يجدد:
– تنديده المطلق بالانقلاب الذي قام به بعض ضباط الجيش الوطني يوم 06-08-2008.
– دعوته الملحة إلي مدبري هذا الانقلاب لمراجعة موقفهم الذي يهدد وحدة البلاد والسلم المدني في وقت يواجه فيه شعبنا أزمة اقتصادية وغذائية واجتماعية خانقة .
– نداءه الملح إلي كافة الأطراف لإيجاد الوسائل الكفيلة بإعادة النظام الدستوري والشرعية من خلال حوار فوري وصريح وتجنب الزج بالبلاد التي لاتزال وحدتها هشة في أتون مغامرات غير محسوبة .
لقد أقر المجلس الأعلى للدولة ميثاقا دستوريا كما قام باستدعاء الأحزاب السياسية للتشاور حول تشكيل الحكومة.
وبهذه المناسبة فإن التحالف الشعبي التقدمي يؤكد من جديد ودون لبس قراره القاضي بالانضمام للجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية كما يؤكد رفضه القاطع المشاركة في أية حكومة تعمل في ظل المجلس الأعلى للدولة ويهيب بكافة هياكله وأطره ومناضليه للدفاع عن هذا الموقف.
انواكشوط،13-08-2008
المكتب التنفيذي