جدول المحتويات
نائبة مقاطعة ألاك أمام مقر حزب "عادل" بعد إعادة افتتاحه مع بعض مناضلي الحزب (تصوير الأخبار)
أفاد مندوب وكالة أنباء الأخبار المستقلة أن السلطات العسكرية أخلت مساء اليوم السبت 09ـ08ـ2008 مقر حزب العهد الوطني للعدالة والديمقراطية ” عادل” وسمحت لقيادة الحزب بممارسة عملها داخل المقر، بعد إغلاق دام ثلاثة أيام إثر الانقلاب الذي أطاح بالرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، في السادس من اغسطس الجاري.
قيادة الحزب عقدت اجتماعا بعيد انصراف الشرطة من أمام المقر، وترأسه نائب رئيس الحزب والوزير الأمين لرئاسة الجمهورية بيجل ولد هميد.
الأمين العام لحزب “عادل” محمد محمود ولد الدحمان صرح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة قائلا: “الحمد لله نرجوا أن يكون هذا بداية عودة للشرعية” وعما إذا كانت قوات الأمن أبلغتهم بإعادة افتتاح مقرهم قال ولد الدحمان “لا لم يبلغونا وإنما أخلوه من الشرطة فجئناه”.
نائبة مقاطعة ألاك أمنة بنت المولود تمنت بدورها أن تكون إعادة افتتاح مقر حزب “عادل” خطوة في سبيل إعادة الشرعية مؤكدة على تمسكها هي وزملاؤها في الجمعية الوطنية بشرعية الرئيس الشرعي -على حد وصفهم- سيد محمد ولد الشخ عبد الله، ونافية حصولهم على أي معلومات عنه أو عن رئيس حزبهم والوزير الأول في حكومة تصريف الأعمال يحي ولد أحمد الوقف.
قيادة الحزب عقدت اجتماعا بعيد انصراف الشرطة من أمام المقر، وترأسه نائب رئيس الحزب والوزير الأمين لرئاسة الجمهورية بيجل ولد هميد.
الأمين العام لحزب “عادل” محمد محمود ولد الدحمان صرح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة قائلا: “الحمد لله نرجوا أن يكون هذا بداية عودة للشرعية” وعما إذا كانت قوات الأمن أبلغتهم بإعادة افتتاح مقرهم قال ولد الدحمان “لا لم يبلغونا وإنما أخلوه من الشرطة فجئناه”.
نائبة مقاطعة ألاك أمنة بنت المولود تمنت بدورها أن تكون إعادة افتتاح مقر حزب “عادل” خطوة في سبيل إعادة الشرعية مؤكدة على تمسكها هي وزملاؤها في الجمعية الوطنية بشرعية الرئيس الشرعي -على حد وصفهم- سيد محمد ولد الشخ عبد الله، ونافية حصولهم على أي معلومات عنه أو عن رئيس حزبهم والوزير الأول في حكومة تصريف الأعمال يحي ولد أحمد الوقف.
بيجل ولد هميد نائب رئيس الحزب أثناء ترؤسه اجتماعا بمقر "عادل" بعد افتتاحه (تصوير الأخبار)
وزراء الحزب ومناضلوه توفدوا على المقر بعض سماعهم نبأ إعادة افتتاحه، وأشار بعضهم إلى إمكانية تدخل خارجي من أجل إعادة افتتاح مقر “عادل” بين رأى بعضهم أنها محاولة من السلطات الجديدة بهدف إظهار نوع من الديمقراطية في البلد.
وما زال المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز يعتقل رئيس الحزب يحيى ولد أحمد الوقف الذي كان يتولى قيادة الفريق الحكومي في نظام ولد الشيخ عبد الله.
وكان حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية “عادل” قد شكل رفقة بعض الأحزاب المساندة للرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله جبهة حزبية للتنديد بالانقلاب، والعمل على إرجاع الرئيس السابق للحكم، أطلق عليها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.
ورفض وزراء “عادل” الاستقالة من الحكومة مؤكدين بحثهم عن طريقة للخروج منها، معتبرين أن في الاستقالة اعترافا بسلطة المجلس الأعلى للدولة الذي تولي الحكم، ولأن الاستقالة بنظرهم تسلم لمن كلف بالمهمة، وهو الرئيس والوزير الأول المعتقلين في قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط.
وما زال المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز يعتقل رئيس الحزب يحيى ولد أحمد الوقف الذي كان يتولى قيادة الفريق الحكومي في نظام ولد الشيخ عبد الله.
وكان حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية “عادل” قد شكل رفقة بعض الأحزاب المساندة للرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله جبهة حزبية للتنديد بالانقلاب، والعمل على إرجاع الرئيس السابق للحكم، أطلق عليها الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية.
ورفض وزراء “عادل” الاستقالة من الحكومة مؤكدين بحثهم عن طريقة للخروج منها، معتبرين أن في الاستقالة اعترافا بسلطة المجلس الأعلى للدولة الذي تولي الحكم، ولأن الاستقالة بنظرهم تسلم لمن كلف بالمهمة، وهو الرئيس والوزير الأول المعتقلين في قصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط.