جدول المحتويات
الحياة في نواكشوط بدت عادية بعد أيام من الانقلاب
صبيحة يوم الأربعاء 6 -8 -2008 كان المواطنون في موريتانيا علي موعد مع انقلاب جديد أطاح بنظام الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله ليمسك الجيش بزمام الأمور مشكلا المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز ،وعلي وقع الحدث نزلت وكالة “الأخبار” المستقلة إلي الشارع لترصد آراء ه التي جاءت منقسمة انقساما واضحا بين مؤيد للانقلاب يري في وضعية البلاد الأخيرة مبررا كافيا لتغيير أصبح ضروريا، وبين من يري عكس ذلك معتبرا أن ما حصل هو انقلاب علي الشرعية ولا يري أي مبرر للإطاحة برئيس انتخبه الشعب بطريقة ديمقراطية، وبين هذا وذك جاءت الآراء علي النحو التالي:
رقية وهي تتحدث متأسفة على الوضع الجديد
– رقية – بائعة ملاحف بسوق العاصمة: “أنا أعارض الحكم الجديد لأننا دولة ضعيفة ولا تتحمل عدم الاستقرار، علينا أن نصبر على الديمقراطية كما نصبر على البذور في “لحريثة”، كما أن كثرة الانقلابات تؤدي إلى وقوعنا ضحية للفقر فأنا على سبيل المثال لم أستطع أن أزاول عملي يوم الانقلاب فرجعت إلى المنزل دون أن أحصل على ما أقتات به أنا وأسرتي التي أعيلها، نحن فقراء ولا يمكننا إطلاقا أن نقبل بهذا الوضع مهما كانت الظروف”.
عبد الله ولد سيد المختار
– عبد الله ولد سيد المختار خريج جامعة نواكشوط عاطل عن العمل ” الانقلاب كان ضروريا أدخلنا الرئيس في أزمة سياسية فرضت تدخل الجيش لإنقاذ الديمقراطية التي كانت على وشك الضياع ، والبلاد كانت تلوح في أفقها نذر حرب أهلية في ظل حكم رئيس ضعيف نتمنى لمجلس الدولة التوفيق ونتوقع منهم إحداث تغيير جذري في البلاد وتحقيق ما عجز الرئيس السابق عن تحقيقه “
المصور الصحفي السالك ولد مولود
السالك ولد مولود مصور صحفي : “لا أريد رئيسا ضعيفا ولا أؤيد العسكر الذين جاؤوا إلى السلطة عن طريق القوة، عليهم أن يتركوا السلطة للمدنيين ويعودوا إلى ثكناتهم، ويتيحوا لنا الفرصة لانتخاب رئيس قادر على إدارة البلاد والنهوض بها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وعلى كل أن يمارس مهامه في تكامل يجعلنا نعيش بأمن واستقرار ويمنحنا القدرة على النهوض بوطننا”
عمار جاختي يطالب بعودة الرئيسي
– عمار جاكتي :” أنا ضد أي انقلاب يطيح بالديمقراطية التي شهد لها الجميع بالنزاهة بالإضافة إلى أنها تعتبر أهم مكسب حققته موريتانيا في الفترة الأخيرة وأطالب بعودة الرئيس المنتخب فورا وأدعو للمشاركة في كل الفعاليات والتظاهرات المطالبة بعودة رئيس الجمهورية المنتخب سيد ولد الشيخ عبد الله “
يعقوب :اكتفى بتعليق صورة الجنرال
– يعقوب ولد محمد تاجر: الرئيس لم يأت أصلا بطريقة ديمقراطية، هو نفسه اعترف بذلك قبل سقوطه، لقد عينه الجيش وبالتالي الجيش له الحق في الانقلاب عليه للعودة بالديمقراطية إلى المسار الصحيح وأدعم التصحيح الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز فقد جاء من أجل تغيير الوضعية المزرية التي عاشتها موريتانيا مؤخرا “
يحي ولد ابراهيم
– يحي ولد إبراهيم قال لنا من دون أن يقطع عمله وبعفوية :” الرئيس طيب بطبعه لكنه غلب علي أمره من طرف زوجته التي كانت سببا لكل المشاكل الأخيرة، فقد تنازل لها الرئيس وأخذ برأيها، وهو أمر غير مستساغ في المجتمع الموريتاني، لقد فقد الرئيس سلطته أمامها وبالتالي جرت البلاد إلى هذه المشكلة التي أدت إلى انقلاب العسكر على الرئيس وأنا أحملها المسؤولية كاملة عما آلت إليه الأمور في البلد وعليه فإن التغيير أصبح ضروريا “