جدول المحتويات
طالب حزب الاتحاد من أجل بناء موريتانيا بالعمل على إيجاد حل يرضى مافة الأطراف ويعيد للدولة وللمسار الديمقراطية مصداقيتهما، من خلال العودة إلى الشرعية و التراجع عن الانقلاب في أسرع وقت ممكن، والعفو عن الضباط السامين و تعيينهم في وظائف سياسية ، وسحب الترخيص الممنوح لهيأة السيدة ختو بنت البخاري و تجميد نشاطاتها بقية الاستحقاق الرئاسي الجاري.
واقترح الحزب في بيان تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة، اليوم الخميس07ـ08ـ2008 بالإضافة إلى ماسبق بالتراجع عن حل البرلمان و تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة عريضة لإخراج البلاد من الأزمات المتلاحقة.
وفي نفس السياق أعلن حزب التشاور الديمقراطي تأييده للانقلاب الجديد، قائلا أنه يأتي بعد مطالبة الرئيس السابق، من خلال بيانات متكررة، بالناي بنفسه عن الصراعات القائمة بين البرلمان و الحكومة و التي رأى الحزب أن المؤسسات الدستورية و القوانين الموجودة كفيلة بحلها.
وأضاف الحزب في بيان تلقته الأخبار ” أن الرئيس لم يستجيب لتلك الدعوات، و تعمق في الميل عن تطبيق البرنامج الذي انتخب علي أساسه، فأصبح تدخل المؤسسة العسكرية أمرا طبيعيا بل واجبا وطنيا.
واقترح الحزب في بيان تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة، اليوم الخميس07ـ08ـ2008 بالإضافة إلى ماسبق بالتراجع عن حل البرلمان و تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات قاعدة عريضة لإخراج البلاد من الأزمات المتلاحقة.
وفي نفس السياق أعلن حزب التشاور الديمقراطي تأييده للانقلاب الجديد، قائلا أنه يأتي بعد مطالبة الرئيس السابق، من خلال بيانات متكررة، بالناي بنفسه عن الصراعات القائمة بين البرلمان و الحكومة و التي رأى الحزب أن المؤسسات الدستورية و القوانين الموجودة كفيلة بحلها.
وأضاف الحزب في بيان تلقته الأخبار ” أن الرئيس لم يستجيب لتلك الدعوات، و تعمق في الميل عن تطبيق البرنامج الذي انتخب علي أساسه، فأصبح تدخل المؤسسة العسكرية أمرا طبيعيا بل واجبا وطنيا.
وأكد حزب التشاور تأييده لما وصفه بالعملية التصحيحة مطالبا بإعادة تفعيل المؤسسات الدستورية و نهج سياسية ستمكن المواطن الموريتاني من العيش في رفاهية و استقرار مستحقين.