جدول المحتويات
أدان اتحاد قوى التقدم الانقلاب العسكري الذي حدث صبيحة اليوم 06-08-2008 وقاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز على الرئيس السابق سيد محمد ولد الشيخ عبد الله، ووصف الحزب الانقلاب بأنه ” يمثل احتقارا شديدا للاختيار الديمقراطي المعبر عنه بوضوح من قبل الشعب الموريتاني والمدعوم من طرف كافة المجموعة الدولية”
وجاء في البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه أن الحزب ” يفرض إعادة الشرعية الدستورية وإعادة رئيس الجمهورية فورا إلى منصبه وكذلك الحكومة الشيء الذي يضمن حماية الاستقرار والنظام الديمقراطي”
وفي ما يلي نص البيان:
منذ ثلاثة أشهر وضباط سامون –لعبوا دورا حاسما خلال الفترة الانتقالية- يحاولون زعزعة الرئيس والمؤسسات الديمقراطية.
وعند الساعة الثامنة من صباح اليوم استخدم رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله سلطاته الدستورية كرئيس للدولة وقائد أعلى للقوات المسلحة، فأصدر مرسوما يقيل الجنرالين محمد ولد عبد العزيز قائد الأركان الخاصة ومحمد ولد الغزواني قائد الأركان العامة وقائدي أركان الدرك والحرس.
وبعد ساعة من ذلك قام القائد السابق للأركان الخاصة للرئيس باعتقال رئيس الجمهورية واعتقال الوزير الأول منفذا بذلك انقلابا عسكريا جرى التخطيط له مسبقا.
وأمام خطورة هذا الانقلاب الذي يمثل احتقارا شديدا للاختيار الديمقراطي المعبر عنه بوضوح من قبل الشعب الموريتاني والمدعوم من طرف كافة المجموعة الدولية، فإن اتحاد قوى التقدم:
يدين بشدة هذا الانقلاب الذي يغتال تجربة لقيت تأييد شعبنا والمجموعة الدولية كلها بوصفها نموذجا في المحيط العربي والإفريقي والإسلامي، وشكلت بصفة خاصة فخرا للشعب الموريتاني الذي استعاد عبرها كرامته التي داست عليها فترة الدكتاتورية وانعدام الاستقرار الطويلة؛
يفرض إعادة الشرعية الدستورية وإعادة رئيس الجمهورية فورا إلى منصبه وكذلك الحكومة الشيء الذي يضمن حماية الاستقرار والنظام الديمقراطي؛
يدعو كافة القوى الديمقراطية والوطنية إلى أن تتحد في جبهة واسعة وترفض بحزم الانقلاب العسكري وتدافع عن النظام الدستوري الديمقراطي؛
يوجه نداء ملحا إلى الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوربي باعتبارهم الأطراف التي رافقت بشكل معتبر المرحلة الانتقالية وإقامة المؤسسات الديمقراطية، إلى أن يستخدموا نفوذهم لإعادة الشرعية الدستورية.
نواكشوط، 06/أغسطس/2008 الرئاسة
وجاء في البيان الذي تلقت وكالة أنباء الأخبار نسخة منه أن الحزب ” يفرض إعادة الشرعية الدستورية وإعادة رئيس الجمهورية فورا إلى منصبه وكذلك الحكومة الشيء الذي يضمن حماية الاستقرار والنظام الديمقراطي”
وفي ما يلي نص البيان:
منذ ثلاثة أشهر وضباط سامون –لعبوا دورا حاسما خلال الفترة الانتقالية- يحاولون زعزعة الرئيس والمؤسسات الديمقراطية.
وعند الساعة الثامنة من صباح اليوم استخدم رئيس الجمهورية السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله سلطاته الدستورية كرئيس للدولة وقائد أعلى للقوات المسلحة، فأصدر مرسوما يقيل الجنرالين محمد ولد عبد العزيز قائد الأركان الخاصة ومحمد ولد الغزواني قائد الأركان العامة وقائدي أركان الدرك والحرس.
وبعد ساعة من ذلك قام القائد السابق للأركان الخاصة للرئيس باعتقال رئيس الجمهورية واعتقال الوزير الأول منفذا بذلك انقلابا عسكريا جرى التخطيط له مسبقا.
وأمام خطورة هذا الانقلاب الذي يمثل احتقارا شديدا للاختيار الديمقراطي المعبر عنه بوضوح من قبل الشعب الموريتاني والمدعوم من طرف كافة المجموعة الدولية، فإن اتحاد قوى التقدم:
يدين بشدة هذا الانقلاب الذي يغتال تجربة لقيت تأييد شعبنا والمجموعة الدولية كلها بوصفها نموذجا في المحيط العربي والإفريقي والإسلامي، وشكلت بصفة خاصة فخرا للشعب الموريتاني الذي استعاد عبرها كرامته التي داست عليها فترة الدكتاتورية وانعدام الاستقرار الطويلة؛
يفرض إعادة الشرعية الدستورية وإعادة رئيس الجمهورية فورا إلى منصبه وكذلك الحكومة الشيء الذي يضمن حماية الاستقرار والنظام الديمقراطي؛
يدعو كافة القوى الديمقراطية والوطنية إلى أن تتحد في جبهة واسعة وترفض بحزم الانقلاب العسكري وتدافع عن النظام الدستوري الديمقراطي؛
يوجه نداء ملحا إلى الاتحاد الإفريقي والجامعة العربية والاتحاد الأوربي باعتبارهم الأطراف التي رافقت بشكل معتبر المرحلة الانتقالية وإقامة المؤسسات الديمقراطية، إلى أن يستخدموا نفوذهم لإعادة الشرعية الدستورية.
نواكشوط، 06/أغسطس/2008 الرئاسة