تخطى الى المحتوى

اجتماع تشاوري للأحزاب الرافضة للانقلاب.. وولد عبد العزيز يبدأ أعماله كرئيس للدولة

جدول المحتويات

علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة من مصادر مطلعة ان اجتماعا رباعيا يعقد الآن في مقر اتحاد قوى التقدم يضم قادة الأحزاب الأربعة التي كانت تساند الرئيس الموريتاني السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، بهدف مناقشة تطورات الأزمة السياسية عقب اعلان الانقلاب الذي قاده الجنرال محمد ولد عبد العزيز، وأعلن توليه رئاسة مجلس للدولة.
وحسب نفس المصادر فإن الاجتماع المذكور يضم أحزاب: اتحاد قوى التقدم، والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، والعهد الوطني للديمقراطية والتنمية “عادل” والتحالف الشعبي التقدمي، وهي الأحزاب التي أعلنت اليوم رفضها للانقلاب الذي أعلن عنه اليوم، وطالبت بالحفاظ على المؤسسات الدستورية، وينتظر أن تخرج بموقف مشترك من الأزمة السياسية.
وتضم هذه الأحزاب مجتمعة حوالي اربعين نائبا في البرلمان الموريتاني من أصل خمسة وتسعين نائبا هم مجموع أعضاء الجمعية الوطنية.
في هذه الاثناء أكدت مصادر رفيعة للأخبار أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز، بدأ ممارسة عمله كرئيس للدولة، من خلال نقل عمله من مكتبه في قيادة الأركان الخاصة، إلى القصر الرئاسي، وتتحدث بعض الأنباء عن سعيه لضم شخصيات مدنية، إلى مجلس الدولة الذي لم يعلن بعد عن تشكيلته.

الأحدث