جدول المحتويات
طالب محمد المصطفى ولد بدر الدين القيادي في حزب اتحاد قوى التقدم بإطلاق سراح الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله و الوزير الأول يحي ولد أحمد الوقف، وتمكينهما من ممارسة صلاحياتهما، منددا بالانقلاب الذي قاده اليوم الجنرال محمد ولد عبد العزيز، ومؤكدا أن حزبه لن يتعامل مع الإنقلابيين كشريك.
وقال ولد بدر الدين في اتصال مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الأربعاء06-08-2008 إن ما حدث كان حلقة من مسلسل التحرشات، ضد رئيس الجمهورية، وكان هدفها إسقاطه عن طريق البرلمان، وحين لم يتحقق لهم ذلك، جاءوا بالطريقة العسكرية المباشرة.
وعن أمكانية تعامل اتحاد قوى التقدم مع العسكريين الجدد، كما تعامل مع المجلس العسكري السابق، قال ولد بدر الدين، إن الأمر مختلف فالحزب ندد بانقلاب الثالث من أغسطس، رغم أنه كان انقلاب على رئيس وصل الحكم بطريقة غير ديمقراطية، أما الانقلاب اليوم فهو على رئيس يتفق الجميع على شرعيته، قائلا سنتعامل مع السلطات الجديدة كانقلابين اغتصبوا السلطة، بطريقة غير شرعية”
وقال ولد بدر الدين، تبرير الانقلاب بأخطاء قد يكون الرئيس ارتكبها أمر مرفوض، لأنه حتى ولو تم افتراض أن الرئيس ارتكب أفعالا مجرمة، فليس من حق العسكريين معاقبته لأن وظيفتهم هي حماية الرئيس، والمؤسسات الدستورية، لا تخريبها.
وقال ولد بدر الدين في اتصال مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الأربعاء06-08-2008 إن ما حدث كان حلقة من مسلسل التحرشات، ضد رئيس الجمهورية، وكان هدفها إسقاطه عن طريق البرلمان، وحين لم يتحقق لهم ذلك، جاءوا بالطريقة العسكرية المباشرة.
وعن أمكانية تعامل اتحاد قوى التقدم مع العسكريين الجدد، كما تعامل مع المجلس العسكري السابق، قال ولد بدر الدين، إن الأمر مختلف فالحزب ندد بانقلاب الثالث من أغسطس، رغم أنه كان انقلاب على رئيس وصل الحكم بطريقة غير ديمقراطية، أما الانقلاب اليوم فهو على رئيس يتفق الجميع على شرعيته، قائلا سنتعامل مع السلطات الجديدة كانقلابين اغتصبوا السلطة، بطريقة غير شرعية”
وقال ولد بدر الدين، تبرير الانقلاب بأخطاء قد يكون الرئيس ارتكبها أمر مرفوض، لأنه حتى ولو تم افتراض أن الرئيس ارتكب أفعالا مجرمة، فليس من حق العسكريين معاقبته لأن وظيفتهم هي حماية الرئيس، والمؤسسات الدستورية، لا تخريبها.