جدول المحتويات
أفاد مراسل الأخبار أنه تأكدت الآن أنباء اعتقال الرئيس الموريتاني سيد محمد ولد الشيخ عبد الله ووزيره الأول يحي ولد أحمد الوقف من قبل قوات تابعة للحرس الرئاسي.
وأفاد المراسل قبل قليل أن قوات تابعة للحرس الرئاسي أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي، وفرقت بعد المتظاهرين الدين تجمهروا في محيط الإذاعة الوطنية وكان بينهم مؤيدين ومناهضين للإنقلاب العسكري.
شيخ مقاطعة اكجوجت الشيخ ولد محمد ازناكي: اعتبر أن ما وقع هو تصحيح للأوضاع وحماية للمؤسسات الدستورية مؤكدا “أن الرئيس عطل عمل المؤسسات الدستورية من خلال منع أعضاء البرلمان من دورة طارئة طالبوا بها وكان لهم الحق الكامل في إقامتها لكن الرئيس رفضها، فكان لزاما على الجيش أن يتدخل لحماية المؤسسات بصفتها الحامي الأول لها”.
وأضاف ولد محمد آزناكي في حديث خاص لوكالة أنباء الأخبار المستقلة “لقد تجنى الرئيس على المؤسسات الدستورية ثم بعد ذلك تجنى على المؤسسة العسكرية ودون سبب يذكر”.
مؤكدا “أن الأوضاع الأمنية لا تستدعي التغييرات العسكرية التي أجراها الرئيس، كما أنه -يقول ولد آزناكي- مارس عملية إغراء وتشجيع على الرشوة في صفوف النواب والقيادات السياسية في الأيام الأخيرة”.
وجاء تصريح ولد محمد آزناكي لحظات بعد تحرك وحدات من الحرس الرئاسي من مقر قيادتهم لإغلاق الطرق المؤدية إلى الرئاسة، وكان ولد محمد آزناكي وشيخ مقاطعة روصو محسن ولد الحاج يعقدان اجتماعا في مقر مجلس الشيوخ قرب القصر الرئاسي في نواكشوط.
وأفاد المراسل قبل قليل أن قوات تابعة للحرس الرئاسي أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى القصر الرئاسي، وفرقت بعد المتظاهرين الدين تجمهروا في محيط الإذاعة الوطنية وكان بينهم مؤيدين ومناهضين للإنقلاب العسكري.
شيخ مقاطعة اكجوجت الشيخ ولد محمد ازناكي: اعتبر أن ما وقع هو تصحيح للأوضاع وحماية للمؤسسات الدستورية مؤكدا “أن الرئيس عطل عمل المؤسسات الدستورية من خلال منع أعضاء البرلمان من دورة طارئة طالبوا بها وكان لهم الحق الكامل في إقامتها لكن الرئيس رفضها، فكان لزاما على الجيش أن يتدخل لحماية المؤسسات بصفتها الحامي الأول لها”.
وأضاف ولد محمد آزناكي في حديث خاص لوكالة أنباء الأخبار المستقلة “لقد تجنى الرئيس على المؤسسات الدستورية ثم بعد ذلك تجنى على المؤسسة العسكرية ودون سبب يذكر”.
مؤكدا “أن الأوضاع الأمنية لا تستدعي التغييرات العسكرية التي أجراها الرئيس، كما أنه -يقول ولد آزناكي- مارس عملية إغراء وتشجيع على الرشوة في صفوف النواب والقيادات السياسية في الأيام الأخيرة”.
وجاء تصريح ولد محمد آزناكي لحظات بعد تحرك وحدات من الحرس الرئاسي من مقر قيادتهم لإغلاق الطرق المؤدية إلى الرئاسة، وكان ولد محمد آزناكي وشيخ مقاطعة روصو محسن ولد الحاج يعقدان اجتماعا في مقر مجلس الشيوخ قرب القصر الرئاسي في نواكشوط.