جدول المحتويات
وطالب النواب في بيان مساء اليوم الثلاثاء 05-08-2008 وتلقت وكالة أنباء الأخبار المستقلة نسخة منه الشعب الموريتاني بضبط النفس و “التحلي بالصبر و حصر المعركة ضمن الأطر الدستورية،”متعهدين بالاستمرار في الدفاع عن مصالحه، و” حماية الديمقراطية و الذود عن قيم الجمهورية مهما كان الثمن”.
ووقع البيان من طرف البرلمانيين المنسحبين من حزب عادل والبرلمانيين المنتسبين إلى الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد، والمنتسبين إلى التجديد الديمقراطي والمنتسبين إلى الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم.
وهذا نص البيان كما تلقته وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة
بــيـــــــــــــــــــــان
إن البرلمانين المنتمين للقوى و الأحزاب السياسية الموقعة، إذ يتابعون باهتمام بالغ ما يقوم به السيد رئيس الجمهورية و الوزير الأول من لقاءات متكررة بالبرلمانيين والفاعلين السياسيين داخل مقرات الدوائر الحكومية بهدف ثنيهم عن الإنسحاب من حزب (عادل) أو إعادتهم إليه، واستخدامهما لكافة أساليب الإغراء بوسائل الدولة و عرض المناصب الحكومية و منحها في سبيل ذلك، بالإضافة إلى استخدام وسائل الإعلام الرسمية للنيل من البرلمانيين و التشكيك في مقاصدهم النبيلة،
يذكرون بما يلي:
أولا: إن هذا السلوك يعتبر من أهم ما دفع البرلمانيين و العديد من القوى السياسية إلى الإنسحاب من هذا الحزب، و قد عبروا عن ذلك من خلال البيان السياسي الذي أصدروه بالأمس، و هو السلوك الذي يجسد عقلية التلاعب بالمال العام و أجهزة الدولة و مرافقها العمومية التي يجب أن تظل محايدة و بعيدة عن التوظيف السياسي لصالح أي طرف من أطراف اللعبة السياسية.
ثانيا: لقد أعلنا باستمرار تمسكنا بالأغلبية كخيار و موقع سياسي، و بدعمنا للبرنامج الإنتخابي لهذه الأغلبية، و نرجوا أن لا نجد أنفسنا مضطرين إلى مراجعة هذا الخيار إذا ما استمرت مثل هذه الممارسات.
ثالثا: ندعوا الشعب الذي تطحنه أزمات الغلاء و الفقر و المرض و انعدام الخدمات الأساسية إلى ضبط النفس و التحلي بالصبر و حصر المعركة ضمن الأطر الدستورية، كما نعاهدهم بالإستمرار في الدفاع عن مصالحهم، و حماية الديمقراطية و الذود عن قيم الجمهورية مهما كان الثمن.
انواكشوط بتاريخ: 05 أغشت 2008
البرلمانيون:
– المنسحبون من حزب (عادل )
– المنتسبون إلى الحزب الجمهوري للديموقراطية و التجديد
– المنتسبون إلى حزب الإتحاد من أجل الديموقراطية و التقدم
– المنتسبون إلى حزب التجديد الديموقراطي