جدول المحتويات
بعد سنة دراسية مليئة بالإثارة والترقب، تكاد تكون الأصعب على الطلاب نتيجة لصراع الأساتذة مع الإدارة وإصرار الأخيرة على إجراء الامتحانات حتى لو غاب جميع الأساتذة، وبعد أن تخوف الجميع – طلابا وأهلا – على مستقبل سنة من الدراسة، بذل فيها الطلاب جهودهم والأهل إمكانياتهم.
وبعد أن خاف الأهل على مصير سنة من بذل أبنائهم، على الرغم من كل ذلك أجريت الامتحانات وكانت نسبة النجاح فيها مرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية. “الأخبار” التقت مجموعة من المتفوقين في الباكالوريا وأجرت معهم الحوارات التالية :
الأول من شعبة الرياضيات العربية وقد حصل على أعلى معدل (16,08)
– يحي ولد عبد الله ولد محمد الأمين: “كنت أتوقع فضل الله في كل لحظة”
جاء أولا على شعبة الرياضيات العربية، وحصل على أكبر معدل في الباكلوريا هذا العام (16.08) “الأخبار” التقته وسألته عن تعليقه على النتيجة التي حصل عليها فقال: “كنت أتوقع فضل الله في كل لحظة، بذلت جهدي في الدراسة والتحصيل واعتمدت على توفيق الله، كنت أدرس في مدينة أطار وكانت الأجواء فيها مساعدة على الدراسة، وعلى العموم كنت أرجوا أن أتفوق والحمد لله حصل ما كنت أتمناه”.
جاء أولا على شعبة الرياضيات العربية، وحصل على أكبر معدل في الباكلوريا هذا العام (16.08) “الأخبار” التقته وسألته عن تعليقه على النتيجة التي حصل عليها فقال: “كنت أتوقع فضل الله في كل لحظة، بذلت جهدي في الدراسة والتحصيل واعتمدت على توفيق الله، كنت أدرس في مدينة أطار وكانت الأجواء فيها مساعدة على الدراسة، وعلى العموم كنت أرجوا أن أتفوق والحمد لله حصل ما كنت أتمناه”.
الأول من الشعبة الفنية الفرنسية
الهادي ولد محمدي:”فرح جدا لتفوقي على الدفعة”
“من مواليد 1989 التقته “الأخبار” وحدثها عن شعوره وهو الأول من باكلوريا الشعبة الفنية الفرنسية: “شعوري هو أنني فرح جدا، بسبب هذه النتيجة، والتي جاءت نتيجة للجهود التي بذلت في الدراسة”.
“من مواليد 1989 التقته “الأخبار” وحدثها عن شعوره وهو الأول من باكلوريا الشعبة الفنية الفرنسية: “شعوري هو أنني فرح جدا، بسبب هذه النتيجة، والتي جاءت نتيجة للجهود التي بذلت في الدراسة”.
الأول من الشعبة الفنية العربية
محمد محمود ولد أحمد :
من مواليد 1990م، لم يكن يتوقع أن يتفوق لأن مستويات زملاءه أحسن منه، لم يفكر من قبل في ما بعد الحصول على الباكلوريا، لأنه كان عقبة أمامه كما يقول، كان يستمع إلى الإذاعة وعندما أطفأها اتصل عليه زميله وأخبره بنجاحه الأول في باكلوريا الشعبة الفنية العربية على مستوى الوطن، يتذكر الصعوبات التي واجهته فيذكر أن من أهمها وهو العائق الأول في نظره النقل حيث دائما ما يتعذرعليه الحصول على الباصات في أوقات الذهاب والعودة من الدراسة.
كما أن نقص المعدات الفنية يمثل عائقا هو الآخر أمام التحصيل العلمي في الثانوية الفنية التي كان يدرس فيها.
من مواليد 1990م، لم يكن يتوقع أن يتفوق لأن مستويات زملاءه أحسن منه، لم يفكر من قبل في ما بعد الحصول على الباكلوريا، لأنه كان عقبة أمامه كما يقول، كان يستمع إلى الإذاعة وعندما أطفأها اتصل عليه زميله وأخبره بنجاحه الأول في باكلوريا الشعبة الفنية العربية على مستوى الوطن، يتذكر الصعوبات التي واجهته فيذكر أن من أهمها وهو العائق الأول في نظره النقل حيث دائما ما يتعذرعليه الحصول على الباصات في أوقات الذهاب والعودة من الدراسة.
كما أن نقص المعدات الفنية يمثل عائقا هو الآخر أمام التحصيل العلمي في الثانوية الفنية التي كان يدرس فيها.
الأول من شعبة العلوم الطبيعية الفرنسية
الحسن ولد محمد السالك:”أشعر بالفرح …..والقلق”
هو الأول من شعبة العلوم الطبيعية الفرنسية وقد حصل على معدل (15.14) الأخبار التقته وتحدث إليها قائلا: “حقيقة شعرت بالفرح والسرور نتيجة لتفوقي ولكنني على الرغم من ذلك يراودني القلق على مستقبلي، فقد سمعت أن معظم الدول لا تعترف بالباكلوريا الوطنية هذه السنة، نتيجة لإضراب الأساتذة وهو ما سينعكس على المنح المتوفرة، وأتمنى أن أوفق وأتخصص في جراحة الأعصاب فهو تخصص نادر في الوطن وسأعود بإذن الله لأخدمه من هذا المجال”.
هو الأول من شعبة العلوم الطبيعية الفرنسية وقد حصل على معدل (15.14) الأخبار التقته وتحدث إليها قائلا: “حقيقة شعرت بالفرح والسرور نتيجة لتفوقي ولكنني على الرغم من ذلك يراودني القلق على مستقبلي، فقد سمعت أن معظم الدول لا تعترف بالباكلوريا الوطنية هذه السنة، نتيجة لإضراب الأساتذة وهو ما سينعكس على المنح المتوفرة، وأتمنى أن أوفق وأتخصص في جراحة الأعصاب فهو تخصص نادر في الوطن وسأعود بإذن الله لأخدمه من هذا المجال”.