جدول المحتويات
قال المدير الناشر لصحيفة “الحرية” الموريتانية محمد نعمة عمر إن حياته باتت في خطر حقيقي، بسبب التهديدات التي يتعرض لها في السجن المدني، من طرف بعض المجرمين الذين سبق وأن نشرت الصحيفة التي يديرها معلومات عنهم في ملحق حوادث، مؤكدا أن لا أساس للتهم التي وجهت إليه من طرف النيابة العامة بعد نشر مقال في صحيفته عن القضاة.
وقال نعمة عمر في حديث لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الأربعاء 30ـ07ـ2008 وهو أمام مكتب قاضي التحقيق، إن الظروف العامة للسجن سيئة جدا، وأن زميله محمد ولد عبد اللطيف يعاني من التهاب حاد في الرئة، مطالبا بنقله بسرعة إلى المغرب لتلقي العلاج.
وأضاف نعمة عمر “لولا تدخل المعتقلين السلفيين لكنت في خبر كان، فقد تعرضت للتهديد بالقتل من قبل بعض المجرمين الذين نشرت الحرية صورا لهم في ملحق “حوادث” الأسبوعي”.
وكان قاضي التحقيق قد أرجأ اليوم الأربعاء مثول مدير صحيفة الحرية أمامه في انتظار حصوله على قانون الصحافة الذي كيفت التهمة على أساسه، وسط تضامن واسع من طرف الصحفيين الموريتانيين مع نعمة عمر الذي يواجه تهمة سب القضاة.
وقال نعمة عمر في حديث لوكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الأربعاء 30ـ07ـ2008 وهو أمام مكتب قاضي التحقيق، إن الظروف العامة للسجن سيئة جدا، وأن زميله محمد ولد عبد اللطيف يعاني من التهاب حاد في الرئة، مطالبا بنقله بسرعة إلى المغرب لتلقي العلاج.
وأضاف نعمة عمر “لولا تدخل المعتقلين السلفيين لكنت في خبر كان، فقد تعرضت للتهديد بالقتل من قبل بعض المجرمين الذين نشرت الحرية صورا لهم في ملحق “حوادث” الأسبوعي”.
وكان قاضي التحقيق قد أرجأ اليوم الأربعاء مثول مدير صحيفة الحرية أمامه في انتظار حصوله على قانون الصحافة الذي كيفت التهمة على أساسه، وسط تضامن واسع من طرف الصحفيين الموريتانيين مع نعمة عمر الذي يواجه تهمة سب القضاة.