جدول المحتويات
انطلقت اليوم الخميس 24-7-2008 بقصر المؤتمرات بالعاصمة نواكشوط فعاليات المؤتمر الأول لحزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية “تواصل” ذو التوجه الإسلامى بحضور عدد من قادة الأحزاب السياسية الموريتانية وعدد من قادة الحركات الإسلامية فى العالم وبعض الأحزاب العربية
وسط هتافات تطالب بالإصلاح السياسي وتنتقد العلاقات الموريتانية الإسرائلية التى ركز عليها الحزب خلال المرحلة السابقة
وسط هتافات تطالب بالإصلاح السياسي وتنتقد العلاقات الموريتانية الإسرائلية التى ركز عليها الحزب خلال المرحلة السابقة
وفى حديث أمام مئات المؤتمرين قالت رئيسة اللجنة التحضيرية للمؤتمر إن اللجان الحزبية عملت خلال الأسبيع الماضية على وضع تصور يحدد خط الحزب الفكرى كما عملت على مراجعة النصوص القانونية التى تحكمه وسط آمال بتنظيم مؤتمر يكون على مستوى الحدث السياسي الذى يأمل قادة الحزب فى انجازه
عضو مكتب الإرشاد عن جماعة الأخوان المسلمين فى مصر عبد المنعم أبو الفتوح
وقد تكلم فى الجلسة الأولى عضو مكتب جماعة الأخوان المسلمون عبد المنعم أبو الفتوح الذى حدد أوليات المشروع الإسلامى الذى تحمله حركته بنشر العدالة واشاعة الحرية وتنمية الواقع معربا عن ارتياحه لما اسماه انتشار الفكرة الإسلامية وتحديدا المشروع الذى وصفه بالوسطى المعتدل معتذرا عن المرشد العام للأخوان المسلمين الذى أعتذر عن الحضور بسبب الإنشغالات التى طرأت عليه داعيا الى انفتاح سياسي على جميع الأطراف السياسية باعتبار المشروع الإسلامى ملك للأمة وليس للأفراد أو الأحزاب.
رئيس حزب التجمع النائب محمد جميل ولد منصور (تصوير وكالة الأخبار)
رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية محمد جميل ولد منصور وفى خطاب القاه أمام المؤتمرين أعرب عن ارتياحه للاجواء التى سبقت المؤتمر من تحضير وجهد بقيادة الرئيسة زينب بنت الخرشى معربا عن امتنانه للضيوف الذين شاركوه حفل المؤتمر الأول
ومتذكرا قادة العمل الإسلامى فى موريتانيا سواء الموجود منه فى حزبه أو المتوجدين في تشكيلات سياسية أخرى ـمؤكدا حرص حزب التجمع على الشرعية والإعتراف مستذكرا ايام المطاردة والمضايقة .
وأثنى على قيادات إسلامية بارزة رحلت عن موريتانيا من أبرزها محمد عالى ولد زين وسيدى محمد ولد النفيس ومحمد ولد حمدى ورجل الأعمال محمد يسلم ولد سيد المختار وهم من قادة التيار الإسلامى الذى وافتهم المنية قبل الترخيص للحزب الجديد الذى يضم قادة حركة الأخوان الملسمين فى موريتانيا.
وقال ولد منصور الذى يقود الحزب منذ تأسيسه قبل سنة إن الحزب رغم مشاغله الوطنية والتدافع السياسي الحاصل قرر وضع البناء التنظيمى للحزب كأهم أولوياته ليكون جمهور التيار الإسلامى هو من يحدد الخط السياسي للحزب والقادة المنتظرين له والاطر الحزبية التى يدارون بها
وأعرب عن انفتاح حزبه على جميع أطياف المشهد السياسي قائلا إن الحزب ورغم الدور المحفوظ للمؤسسين منفتح على السابقين للخيرات تماما كما هو منفتح على الظالمين لأنفسهم فى ايحاء للحاضرين بأن حزبه قد يضم غير المقتنعين بالطرح الإسلامى أو غير العاملين للمشروع الإسلامى على الأقل.
ومتذكرا قادة العمل الإسلامى فى موريتانيا سواء الموجود منه فى حزبه أو المتوجدين في تشكيلات سياسية أخرى ـمؤكدا حرص حزب التجمع على الشرعية والإعتراف مستذكرا ايام المطاردة والمضايقة .
وأثنى على قيادات إسلامية بارزة رحلت عن موريتانيا من أبرزها محمد عالى ولد زين وسيدى محمد ولد النفيس ومحمد ولد حمدى ورجل الأعمال محمد يسلم ولد سيد المختار وهم من قادة التيار الإسلامى الذى وافتهم المنية قبل الترخيص للحزب الجديد الذى يضم قادة حركة الأخوان الملسمين فى موريتانيا.
وقال ولد منصور الذى يقود الحزب منذ تأسيسه قبل سنة إن الحزب رغم مشاغله الوطنية والتدافع السياسي الحاصل قرر وضع البناء التنظيمى للحزب كأهم أولوياته ليكون جمهور التيار الإسلامى هو من يحدد الخط السياسي للحزب والقادة المنتظرين له والاطر الحزبية التى يدارون بها
وأعرب عن انفتاح حزبه على جميع أطياف المشهد السياسي قائلا إن الحزب ورغم الدور المحفوظ للمؤسسين منفتح على السابقين للخيرات تماما كما هو منفتح على الظالمين لأنفسهم فى ايحاء للحاضرين بأن حزبه قد يضم غير المقتنعين بالطرح الإسلامى أو غير العاملين للمشروع الإسلامى على الأقل.
رئيسة اللجنة التحضيرية السيدة زينب بنت الخرشى (تصوير الأخبار)
ودعا رئيس الحزب أنصاره إلى المسارعة لترميم الوحدة الوطنية للبلاد والحفاظ على أمنها واستقرارها والقبول بالشورى والديمقراطية كأساس للتداول السلمى للسلطة عن قناعة وليس بناء على اكراهات تفرضها دواعى المرحلة.
وعن موقف الحزب من الأزمة الأخير قال ولد منصور لقد كنا واضحين بأن مكانة الشرعية خط أحمر وأن حل المشاكل يكون بالحوار مؤكدا أن حزبه لن يببر أخطاء نظام ولو كان مساندا له ولن يتحامل على حكومة ولو كان معارضا لها.
وعن موقف الحزب من السياسة والجيش قال :”إننا نعتبر أن القوات المسلحة لعبت دورا مشهودا فى التحول الذى شهدته البلاد منذ 2005 والجيش يستحق التقدير ،ونحن نعتبر أن للجيش صلاحياته وللسياسة رجالها ،ونرد حجم الإلتباس الذى حصل بين الجيش والسياسية داعيا الى ادارة العلاقة بشيئ من الهدوء دون فتح معارك قد تضر بالبلاد ومصالحها.
وعن موقف الحزب من الأزمة الأخير قال ولد منصور لقد كنا واضحين بأن مكانة الشرعية خط أحمر وأن حل المشاكل يكون بالحوار مؤكدا أن حزبه لن يببر أخطاء نظام ولو كان مساندا له ولن يتحامل على حكومة ولو كان معارضا لها.
وعن موقف الحزب من السياسة والجيش قال :”إننا نعتبر أن القوات المسلحة لعبت دورا مشهودا فى التحول الذى شهدته البلاد منذ 2005 والجيش يستحق التقدير ،ونحن نعتبر أن للجيش صلاحياته وللسياسة رجالها ،ونرد حجم الإلتباس الذى حصل بين الجيش والسياسية داعيا الى ادارة العلاقة بشيئ من الهدوء دون فتح معارك قد تضر بالبلاد ومصالحها.
واستغرب رئيس الحزب مصير ملف المخدرات قائلا إن ملفا بهذا الحجم اضر بسمعة البلاد وأبان حجم المخاطر كان يتطلب حزما وجدا فى مواجهة آفة تهدد كل الموريتانيين.
وختم بالقول إن مشكلة ليست فى الأفكار أو الرؤى ولكن فى الصرامة والصراحة والالتزام بمت نقرر ،قائلا إن أضواع البلد الإقتصادية لم تعد مقبولة ولامعقولة داعيا الى تغيير العقليات والمسلكيات وإلى الضغط من أجل دولة للشعب تكون فى خدمته وشعب دولة يكون جادا منتجا متوازنا .
وأكد التزام حزبه بدور أكبر للشباب والنساء فى الحياة الحزبية مذكرا بتاسيس منظمتين للشباب والنساء على عموم التراب الوطنى بغية تحقيق التكامل والتوازن فى حياة المجتمع.
وتطرق القيادى الإسلامى محمد جميل ولد منصور للمواجهات الأمنية التى شهدتها موريتانيا خلال الأشهر الماضية بين رجال الأمن وعناصر التيار السلفى الجهادى معربا عن رفضه للتطرف فى موريتانيا داعيا الشباب المتدين المتزن الى الحوار مع العلماء العاملين لتصحيح الأفكار
والتثب من مقتضيات النصوص بعيدا عن لغة التكفير.
ودان رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية العلاقات الموريتانية الإسرائلية واصفا لها بالحدث المدان والمشين الذى لايكفره إلا القطع الفورى والإعتذار للشعب
قائلا لقد اسأنا بها لأنفسنا ولأهلنا فى فلسطين ولصورتنا فى العالم الخارجى معتذرا عن عدم زيارة موسى أبو مرزوق لموريتانيا دون الكشف عن الاسباب التى دفعته إلى الغاء تلك الزيارة التى كانت مقررة ضمن جدول أعمال المؤتمر الذى ينظمه حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية.
وطالب ولد منصور بوضع حد للأزمات العربية المتلاحقة وتحديدا المنطقة المغاربية التى قال إنها تعيش ظروفا خاصة بفعل انتشار مجموعات العنف وعصابات التهريب.
كما تطرق ولد منصور للثورة التى يقودها الطوارق فى أكثر من دولة افريقية قائلا إن الحوار مطلوب بين الجبهة المتمردة ودول المنطقة المعنية،
كما تطرق للأزمة القائمة بين المحكمة الدولية والسودان قائلا إن “أوكامبو” فقد توازنه ومصداقيته باداعات لاتقوم عليها شواهد بينما يتجاهل عتاة المجرمين الذين أبادوا شعوبا بأكملها فى أكثر من دولة.
وختم بالقول إن مشكلة ليست فى الأفكار أو الرؤى ولكن فى الصرامة والصراحة والالتزام بمت نقرر ،قائلا إن أضواع البلد الإقتصادية لم تعد مقبولة ولامعقولة داعيا الى تغيير العقليات والمسلكيات وإلى الضغط من أجل دولة للشعب تكون فى خدمته وشعب دولة يكون جادا منتجا متوازنا .
وأكد التزام حزبه بدور أكبر للشباب والنساء فى الحياة الحزبية مذكرا بتاسيس منظمتين للشباب والنساء على عموم التراب الوطنى بغية تحقيق التكامل والتوازن فى حياة المجتمع.
وتطرق القيادى الإسلامى محمد جميل ولد منصور للمواجهات الأمنية التى شهدتها موريتانيا خلال الأشهر الماضية بين رجال الأمن وعناصر التيار السلفى الجهادى معربا عن رفضه للتطرف فى موريتانيا داعيا الشباب المتدين المتزن الى الحوار مع العلماء العاملين لتصحيح الأفكار
والتثب من مقتضيات النصوص بعيدا عن لغة التكفير.
ودان رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية العلاقات الموريتانية الإسرائلية واصفا لها بالحدث المدان والمشين الذى لايكفره إلا القطع الفورى والإعتذار للشعب
قائلا لقد اسأنا بها لأنفسنا ولأهلنا فى فلسطين ولصورتنا فى العالم الخارجى معتذرا عن عدم زيارة موسى أبو مرزوق لموريتانيا دون الكشف عن الاسباب التى دفعته إلى الغاء تلك الزيارة التى كانت مقررة ضمن جدول أعمال المؤتمر الذى ينظمه حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية.
وطالب ولد منصور بوضع حد للأزمات العربية المتلاحقة وتحديدا المنطقة المغاربية التى قال إنها تعيش ظروفا خاصة بفعل انتشار مجموعات العنف وعصابات التهريب.
كما تطرق ولد منصور للثورة التى يقودها الطوارق فى أكثر من دولة افريقية قائلا إن الحوار مطلوب بين الجبهة المتمردة ودول المنطقة المعنية،
كما تطرق للأزمة القائمة بين المحكمة الدولية والسودان قائلا إن “أوكامبو” فقد توازنه ومصداقيته باداعات لاتقوم عليها شواهد بينما يتجاهل عتاة المجرمين الذين أبادوا شعوبا بأكملها فى أكثر من دولة.