جدول المحتويات
وأضاف بولانجي في تصريحات نقلتها اليوم السبت 19-7-2008 صحيفة “ألديا” في إقليم الكناري بأسبانيا إن “الأبرشية الكاثوليكية في نواذيبو قد وجدت نفسها منذ عامين مضطرة إلى استيعاب أعداد متزايدة من المهاجرين ممن وصلوا المدينة سعيا للذهاب إلى أوروبا عبر الزوارق”.
وقال مسؤول الإرسالية المسيحية التي تنشط في موريتانيا، على هامش زيارة له إلى إقليم الكناري لعرض نتائج مشروعات تمولها حكومة الإقليم وجمعيات وكنائس محلية، إن المهاجرين “أطلعوا على الأخطار التي يواجهونها فضلا عن فرصهم الضعيفة في الوصول لكنهم، باستثناء أعداد قليلة، احتفظوا بفكرة الهجرة”.
وتكثف أسبانيا وموريتانيا والسنغال تنسيق الجهود للحد من ظاهرة الهجرة السرية التي تؤدي إلى غرق آلاف الشباب الأفارقة كل عام. وتركز الحكومات على تشديد المراقبة على معابر المهاجرين ومواءمة القوانين والإجراءات بخصوص الترحيل فضلا عن التوعية والتحسيس بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وهذه هي أول مرة يتم الكشف فيها عن دور للكنيسة في مساعي الحد من الهجرة.