تخطى الى المحتوى

"قوى التغيير" تشكيل حكومة جديدة لا يعتبر حلا

جدول المحتويات

من اليمين رئيس مجلس التوجيه للقوى الجديدة للتغيير سيد ولد أحمد ديه والأمين العام شيخنا ولد النني والناطق الرسمي محمد سالم ولد الداه

من اليمين رئيس مجلس التوجيه للقوى الجديدة للتغيير سيد ولد أحمد ديه والأمين العام شيخنا ولد النني والناطق الرسمي محمد سالم ولد الداه

أكدت “القوى الجديدة للتغيير” أنها “لا تعتبر تشكيل حكومة جديدة مهما كانت هو الحل الأمثل للإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة” ودعت إلى “رص صفوف قوى التغيير في الأغلبية الرئاسية من أجل مزيد من التشاور والتنسيق فيما بينها لبلورة رؤية موحدة تعالج هذه الإشكالات”
كما أكدت “تشبثها بدعوتها المتكررة إلى ضرورة إحداث تغيير جوهري في الممارسة السياسية في البلاد” ودعت إلى “السعي قدما إلى تكريس مبدأ الفصل بين السلطات لتقوم كل سلطة بدورها المنوط بها” وشددت على ضرورة “مقاومة الزبونية السياسية” التي اعتبرتها تشكل “عائقا أمام بناء مؤسسات سياسية قادرة على خلق مستوى من التفاعل ما بينها وقواعدها الشعبية”.
جاء ذلك في رسالة من القوى الجديدة للتغيير تلقتها وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة.
وقد علمت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة أن اجتماعا تم اليوم الأربعاء 09-07-2008 بين شخصيات من قوى التغيير الجديدة ورئيس وأعضاء كتلة الأغلبية الرئاسية في مجلس الشيوخ.
وحسب مصدر من داخل الاجتماع فقد اتفق الطرفان في الاجتماع على تحليل موحد لوضعية البلد كما قرروا توحيد جهودهما وإحداث آلية للتشاور والتنسيق فيما بينهما.
كما أفاد نفس المصدر أن اجتماعا سيتم هذا المساء بين قيادة القوى الجديدة للتغيير وكتلة الأغلبية الرئاسية في الجمعية الوطنية وكذا أعضاء المجلس الوطني المستقيلين من حزب “عادل”.

الأحدث