جدول المحتويات
رئيس حزب "تواصل" محمد جميل ولد منصور خلال الندوة الصحفية اليوم الأربعاء 9-8-2008
ولمح ولد منصور إلى إمكانية بقاء حزبه داخل الأغلبية الرئاسية من خارج الحكومة قائلا إن الحزب “لا يسير مع الغالب” وذلك خلال استعراضه للأزمة السياسية القائمة بين الرئيس والنواب وبعض الأطراف الأخرى، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الموقف النهائي والأخير للحزب سيحدده المكتب السياسي للحزب خلال الأيام القادمة تاركا المجال مفتوحا أمام كل الاحتمالات بما فيها تأسيس “خط ثالث” .
.
قيادات من حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية "تواصل" خلال الندوة الصحفية بنواكشوط بعد إبعادهم من التشكلة الوزارية الجديدة
ودعا ولد منصور نواب البرلمان وقادة الأحزاب السياسية إلى التعاون من أجل إقصاء ثقافة الفساد ورموز الفساد بعد أن عاد للشارع بعض الأمل خلال المعركة الأخيرة التي رفع شعار “مكافحة رموز الفساد ومنع العودة إلى الماضي” شعارا لها.
ووصف ولد منصور إبعاد وزراء حزبه من التشكلة القادمة بأنها خسارة للوطن الذي كان يحلم أبناؤه بالإصلاح للوزارتين معربا عن ارتياحه للفترة التي قضاها حزبه ضمن التشكلة الوزارية المستقيلة والتجربة التي جمعتهم مع الأطراف السياسية المشاركة فيها.
وعن موقف حزبه من التشكلة الوزارية القادمة قال “نحن لا يمكننا الحكم على الوزارة القادمة قبل تشكيلها، بل قبل ممارستها لأعمالها وساعتها سنقول موقفنا بكل وضوح، فلن تدفعنا المساندة للتبرير ولا تدفعنا معارضتنا إلى التحامل وعموما نحن نؤكد على ثلاث نقاط :
أولا : ما زالت لدينا الثقة في التوجه الذي أعلن عنه الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والرغبة في دعمه ضمن الحدود المتفق عليها.
ثانيا: مستعدون للتعاون وفق الأسس والمبادئ التي تحكم حزبنا وندعو الجميع إلى العمل على تعزيز جهود الإصلاح وقطع الطريق أمام المفسدين.
ثالثا : أننا مسؤولون فعلا عن الأسباب التي دفعتنا إلى دعم توجهات الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والأمر مرتبط بالمشاورات الداخلية وليس له علاقة بدخول الحكومة من عدمه.