تخطى الى المحتوى

ولد الواقف يجتمع بالشيوخ وعادل يناقش مستقبل الأزمة

جدول المحتويات

من اليمين : وزير التعليم الاسبق محمد محمود ولد دحمان / الوزيرلأول يحى ولد أحمد الواقف /رئيس كتلة الأغلبية بمجلس الشيوخ يحى ولد عبد القهار (صور خاصة لوكالة أنباء الأخبار)

من اليمين : وزير التعليم الاسبق محمد محمود ولد دحمان / الوزيرلأول يحى ولد أحمد الواقف /رئيس كتلة الأغلبية بمجلس الشيوخ يحى ولد عبد القهار (صور خاصة لوكالة أنباء الأخبار)

أجتمع الوزير الأول الموريتاني المكلف السيد يحي ولد أحمد الواقف مساء اليوم الاثنين 7-7-2008 بأعضاء مجلس الشيوخ الموريتاني عن كتلة الأغلبية وسط تضارب للأنباء عن مصير الهدنة القائمة بين القوى السياسية المناوئة للرئيس وأنصار ولد الشيخ عبد الله وسط حديث واسع عن تشكيل حكومة أغلبية يكون للنواب فيها نصيب الأسد.

أعضاء بمجلس الشيوخ وهم يتناجون داخل الاجتماع الذي خصص لتدارس الأزمة السياسية القائمة بين الرئيس والبرلمان والجيش (تصوير وكالة الأخبار)

أعضاء بمجلس الشيوخ وهم يتناجون داخل الاجتماع الذي خصص لتدارس الأزمة السياسية القائمة بين الرئيس والبرلمان والجيش (تصوير وكالة الأخبار)

وقال مندوب وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة بمقر حزب عادل إن الاجتماع شارك فيه أغلب الشيوخ المتذمرين وخصوصا اللائحة المعروفة بموقعي بيان دعم النواب المطالبين بإقالة الحكومة السابقة.

وقد رفض الشيوخ المشاركين في الجلسة الحديث لوكالة الأخبار عن مجريات اللقاء قائلين إن الوقت لا زال مبكرا للخروج برؤى حول النقاش الدائر داخل الأغلبية الرئاسية الحاكمة وسط توجه لإقصاء بعض الأحزاب الداعمة للرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وتحديدا الأحزاب القادمة من المعارضة .
من جهة ثانية توقع قيادي بارز في حزب “عادل” أن يجتمع الوزير الأول بالمكتب التنفيذي لحزب عادل خلال الساعات القادمة لإطلاعهم على حصيلة المشاورات القائمة ومستقبل الوضعية السياسية الحالية.

وزيرة الترقية النسوية السيدة فاطمة بنت خطرداخل مقر حزب "عادل" وقد بدت عليها ملامح الفرح بعدما تردد من أنباء عن عودتها للتشكلة الوزارية القادمة للمرة الثالثة على التوالي (تصوير الأخبار)

وزيرة الترقية النسوية السيدة فاطمة بنت خطرداخل مقر حزب "عادل" وقد بدت عليها ملامح الفرح بعدما تردد من أنباء عن عودتها للتشكلة الوزارية القادمة للمرة الثالثة على التوالي (تصوير الأخبار)

ويقول مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن ملامح توافق داخلي قد تم رصدها من خلال العديد من الإشارات أهمها تنازل الرئيس للنواب والجنرالين عن التشكلة القادمة وخرج حزبي اتحاد قوى التقدم وحزب “تواصل” منها مع إعادة النظر في قيادة حزب “عادل” بعدما تعهد الوزير الأول المكلف السيد يحي ولد أحمد الواقف للنواب بالعمل برأي الأغلبية في القضايا المطروحة رغم الحذر الذي أبداه النواب تجاه خطوات التشاور القائمة بين الطرفين.

الأحدث