جدول المحتويات
الباعة أثناء مشاداتهم مع مع محصل البلدية وقد ظهرت معروضاتهم في خلفية الصورة (تصوير الأخبار)
اشتكى الباعة في سوق “الدجاج والخضروات” التابع لمقاطعة لكصر، والواقع غرب “سوق النساء” (حي تفرغ زينه)، مما أسموه “ظلم البلدية”، وقال الباعة لمراسل الأخبار إن البلدية أجبرتهم على إخفاء معروضاتهم متعللة بأن المنطقة يمر منها ضيوف الدولة بشكل دائم. وبعد ذلك قام مالك القطعة الأرضية التي يؤجرها الباعة منذ أربع سنوات ببناء حائط عليها، لتستمر البلدية “في فرض الضرائب على الباعة، دون أن تقدم لهم أي خدمة، فلا ماء ولا كهرباء بالسوق الذي يحتاج إليهما أكثر من أي شيء آخر. وقال الباعة إن البلدية عرضت عليهم الانتقال إلى سوق على طريق نواذيبو لكنهم رفضوا بحجة عدم توفر الأمن في المنطقة المذكورة.
محمد تاجر خضروات في السوق قال لموفد الأخبار “أنا هنا منذ فترة وأنا أأجر بمبلغ ثلاثين ألفا وأبيع بضاعتي التي فرض علي العمدة إخفاءها داخل الحائط، لقد زارنا العمدة هنا قبل شهرين ومن يومها ونحن نعاني من المشاكل، لقد تمنيت أن أكون في غينيا أـناضل من أجل لقمة العيش هناك من دون بلدية ولا شرطة”.
وطالب الباعة في حديثهم للأخبار بأن تقوم الدولة بتنظيم السوق بطريقة تحترم مصدر عيشهم الوحيد، أو توجد لهم سوقا بديلا في المنطقة، متهمين البلدية بمحاباة بعض كبار التجار الذين يسعون إلى الاستثمار في المكان بعد أن أصبح معروفا لدى المواطنين.
موفد البلدية الذي تزامن حضوره مع وجود مراسل الأخبار اليوم الاثنين 07/07/08 دخل في خصام مع الباعة بعد أن لاحظ وجود معروضات خارج حائط السوق، وغادر ليعود بالشرطة فوجد الباعة قد أدخلوا معروضاتهم، ولم يجد من يدله عليهم. ورفض التصريح للأخبار، كما رفض التقاط صورة له، قبل أن يصطحب معه اثنان من الباعة إلى مفوضية لكصر1، عادا بعد أن تفاهما معه على تخفيض الضريبة من ثلاثة آلاف، إلى خمسمائة أوقية.
محمد تاجر خضروات في السوق قال لموفد الأخبار “أنا هنا منذ فترة وأنا أأجر بمبلغ ثلاثين ألفا وأبيع بضاعتي التي فرض علي العمدة إخفاءها داخل الحائط، لقد زارنا العمدة هنا قبل شهرين ومن يومها ونحن نعاني من المشاكل، لقد تمنيت أن أكون في غينيا أـناضل من أجل لقمة العيش هناك من دون بلدية ولا شرطة”.
وطالب الباعة في حديثهم للأخبار بأن تقوم الدولة بتنظيم السوق بطريقة تحترم مصدر عيشهم الوحيد، أو توجد لهم سوقا بديلا في المنطقة، متهمين البلدية بمحاباة بعض كبار التجار الذين يسعون إلى الاستثمار في المكان بعد أن أصبح معروفا لدى المواطنين.
موفد البلدية الذي تزامن حضوره مع وجود مراسل الأخبار اليوم الاثنين 07/07/08 دخل في خصام مع الباعة بعد أن لاحظ وجود معروضات خارج حائط السوق، وغادر ليعود بالشرطة فوجد الباعة قد أدخلوا معروضاتهم، ولم يجد من يدله عليهم. ورفض التصريح للأخبار، كما رفض التقاط صورة له، قبل أن يصطحب معه اثنان من الباعة إلى مفوضية لكصر1، عادا بعد أن تفاهما معه على تخفيض الضريبة من ثلاثة آلاف، إلى خمسمائة أوقية.