جدول المحتويات
محمد ولد دلاهي رئيس حزب البيئة (إرشيف الأخبار)
ناشدت “أحزاب الوفاق” التي يقودها محمد ولد دلاهي رئيس حزب البيئة من أسمتهم أصحاب النوايا الحسنة لتعبئة جهودهم من أجل الدفاع عن دولة القانون ضد كل الأعمال والسعي لحفظ هذه المكتسبات معتبرة أن إعادة تعيين وزير أول معروف بالفساد تعتبر إهانة للمواطن الموريتاني وندد باليان بما أسماه الخطاب المستفز لرئيس الجمهورية الذي سعى إلى تهديد المنتخبين ومنعهم من أداء سلطاتهم.
وأضاف البيان” أن أحزاب الوفاق الوطني وقوفها في وجه التشويه الذي تقوم به أصوات مشبوهة لصورة الضباط الأبرار من قواتنا المسلحة، ولحساب هؤلاء المحتالين المعروفين ونذكر هؤلاء الأنذال، لأن بلادنا استطاعت بفضل جهود هؤلاء الضباط البررة أن تشهد لأول مرة في تاريخها ديمقراطية حقيقية. وهذا هو النص الكامل للبيان الذي وزع اليوم في نواكشوط.
بيان صحفي
ـ اعتبارا لجسامة الضغط المترتب عن تعيين حكومة متشكلة في الأساس من رموز الفساد.
ـ اعتبارا للمسيرة الديمقراطية الشجاعة والمسئولة الذي زاولها فريق من إخوتنا النواب والشيوخ البررة من أجل الوقوف في وجه التحدي.
ـ واعتبارا لظروف الحياة القاسية التي يعيشها مواطنونا الذين يقبعون تحت الفقر والجوع هذا فضلا عن ظروف اللاجئين في مخيمات الاستقبال.
ـ اعتبارا للظهور غير المتوقع والمستفز لرئيس الجمهورية في خطابه 02/07/2008 من أجل تهديد المنتخبين ومنعهم من أداء سلطاتهم.
ـ اعتبارا للإهانة التي ارتكبت في حق المواطنين من خلال استقالة الوزير الأول، صاحب الفضائح، بل وإعادة الثقة له بتعيينه ساعات بعد ذلك من أجل تشكيل الحكومة، وهو تصرف يشكل في نظر الجميع رسالة تحد لإرادة كل الموريتانيين ومنتخبيهم.
أحزاب الوفاق الوطني (ا.و.و) تناشد أصحاب النوايا الحسنة لتعبئة جهودها من أجل الدفاع عن دولة القانون ضد كل هذه الأعمال والسعي لحفظ هذه المكتسبات التي يكفلها القانون.
كما أن هذه الأحزاب أحزاب الوفاق الوطني: لتدعو المنتخبين إلى الثبات على رفضهم الخضوع لأي إملاء أو ضغط، ومتابعة عملهم لغاية الإطاحة بالرجل الذي يضم كل أشكال الفساد وإبداله بوزير أول ليست له سوابق.
وتدعو الأحزاب أحزاب الوفاق الوطني رئيس الجمهورية إلى احترام برنامجه الانتخابي الذي صوت له الشعب الموريتاني على أساسه وتجنب توكيل قيادة شؤون الدولة إلى محتال معروف يرفضه الجميع.
وتعلن الأحزاب أحزاب الوفاق الوطني وقوفها في وجه التشويه الذي تقوم به أصوات مشبوهة لصورة الضباط الأبرار من قواتنا المسلحة، ولحساب هؤلاء المحتالين المعروفين ونذكر هؤلاء الأنذال، لأن بلادنا استطاعت بفضل جهود هؤلاء الضباط البررة أن تشهد لأول مرة في تاريخها ديمقراطية حقيقية.
وأضاف البيان” أن أحزاب الوفاق الوطني وقوفها في وجه التشويه الذي تقوم به أصوات مشبوهة لصورة الضباط الأبرار من قواتنا المسلحة، ولحساب هؤلاء المحتالين المعروفين ونذكر هؤلاء الأنذال، لأن بلادنا استطاعت بفضل جهود هؤلاء الضباط البررة أن تشهد لأول مرة في تاريخها ديمقراطية حقيقية. وهذا هو النص الكامل للبيان الذي وزع اليوم في نواكشوط.
بيان صحفي
ـ اعتبارا لجسامة الضغط المترتب عن تعيين حكومة متشكلة في الأساس من رموز الفساد.
ـ اعتبارا للمسيرة الديمقراطية الشجاعة والمسئولة الذي زاولها فريق من إخوتنا النواب والشيوخ البررة من أجل الوقوف في وجه التحدي.
ـ واعتبارا لظروف الحياة القاسية التي يعيشها مواطنونا الذين يقبعون تحت الفقر والجوع هذا فضلا عن ظروف اللاجئين في مخيمات الاستقبال.
ـ اعتبارا للظهور غير المتوقع والمستفز لرئيس الجمهورية في خطابه 02/07/2008 من أجل تهديد المنتخبين ومنعهم من أداء سلطاتهم.
ـ اعتبارا للإهانة التي ارتكبت في حق المواطنين من خلال استقالة الوزير الأول، صاحب الفضائح، بل وإعادة الثقة له بتعيينه ساعات بعد ذلك من أجل تشكيل الحكومة، وهو تصرف يشكل في نظر الجميع رسالة تحد لإرادة كل الموريتانيين ومنتخبيهم.
أحزاب الوفاق الوطني (ا.و.و) تناشد أصحاب النوايا الحسنة لتعبئة جهودها من أجل الدفاع عن دولة القانون ضد كل هذه الأعمال والسعي لحفظ هذه المكتسبات التي يكفلها القانون.
كما أن هذه الأحزاب أحزاب الوفاق الوطني: لتدعو المنتخبين إلى الثبات على رفضهم الخضوع لأي إملاء أو ضغط، ومتابعة عملهم لغاية الإطاحة بالرجل الذي يضم كل أشكال الفساد وإبداله بوزير أول ليست له سوابق.
وتدعو الأحزاب أحزاب الوفاق الوطني رئيس الجمهورية إلى احترام برنامجه الانتخابي الذي صوت له الشعب الموريتاني على أساسه وتجنب توكيل قيادة شؤون الدولة إلى محتال معروف يرفضه الجميع.
وتعلن الأحزاب أحزاب الوفاق الوطني وقوفها في وجه التشويه الذي تقوم به أصوات مشبوهة لصورة الضباط الأبرار من قواتنا المسلحة، ولحساب هؤلاء المحتالين المعروفين ونذكر هؤلاء الأنذال، لأن بلادنا استطاعت بفضل جهود هؤلاء الضباط البررة أن تشهد لأول مرة في تاريخها ديمقراطية حقيقية.
عن مكتب أحزاب الوفاق/
محمد سيدي دلاهى