جدول المحتويات
ويتمثل هدف الحملة –حسب المصدر- في تحذير السكان المحلين من منظمات غربية منتشرة في المنطقة، وقد استقبلت المدينة وفدا منهم مكون من 80 شخصا، وتمارس نشاطها المتمثل في السكن مع الأسر الموريتانية لمدة قد تصل سنتين أو أكثر مقابل تعويض مالي يصل –حسب المصادر ذاتها- إلى حوالي 2400 أوقية يوميا.
المصدر أكد أن الأئمة جعلوا من الموضوع محورا لخطبهم في الجمعة الأخيرة ما جعل أكثر المواطنين يشاركون في الحملة ونجح في توعية بعض الأسر التي كانت قد أخذت بعض هؤلاء قبل أن تطلب منهم مغادرة منازلها.
الأخبار اتصلت برئيسة نادي الأمل للفتيات وسألتها عن الموضوع فقالت:”نحن كنا اليوم نقوم بتحسيس الأهالي بضرورة أخذ الضرورات المدنية والتخلص من الانفتاح الزائد لاسيما إذا كان على الغرباء، وبعد نهايتنا من الجولة التي نظمناها اليوم اتصلت بنا زميلة لنا تدعى ربيعة بنت المختار لتخبرنا أن الشرطة أخذتها من منزل أهلها إلى المفوضية، ونحن لم نتردد لحظة في اللحاق بها، وعند وصولنا إلى المفوضية استدعانا المفوض وأخذ أسماءنا وسألنا عن العمل الذي كنا نقوم به، فأجبناه بأننا كنا نمارس دورنا الطبيعي في توعية المجتمع وتحذيره من انفتاح قد يؤدي إلى ضرر كبير عليه لاسيما إذا كان هذا الانفتاح على أشخاص غرباء عنا”.
وعن دوافعهم للقيام بهذا العمل أجابت بنت أحمد مولود بأنه “مبادرة من بعض الفتيات وقياما بالدور المطلوب منهن”.