جدول المحتويات
أثار خطاب الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وتهديده بحل البرلمان إن هو أقدم علي حجب الثقة عن حكومة ولد الواقف ردود فعل متباينة في مدينة النعمة عاصمة ولاية الحوض الشرقي كما أثار موجة من الانتقادات من طرف بعض الجماعات المعروفة بتأييدها للرئيس وتوجهاته والتي دعمته إبان حملتها الرئاسية.
وكانت ردود الفعل متساوية تقريبا بين مؤيد ورافض مؤيد يري في الخطاب انعتاقا للقصر وسيده من سلطة العسكر ورافض يري في الخطاب تحيزا واضحا لرموز الفساد علي حساب دعاة التغيير حسب وصف أصحاب هذا الرأي.
وكالة الأخبار سألت العديد من وجوه المجتمع لمعرفة صدي الخطاب وآراء السكان في المنطقة باعتبار ممثليها في البرلمان من أوائل الموقعين علي البيان الداعي إلي حجب الثقة عن الحكومة وكذلك باعتبار ممثليها في الحزب الحاكم أول من فتح باب هذه الأزمة باستقالتهم من حزب أنشأته الرئاسة ورعته.
وهذه أراء بعض المواطنين الذي شملهم الاستطلاع:
سليمان ولد الشيخ سعدبوه عمدة :لقد كان خطاب السيد الرئيس مخيبا للآمال ولم يكن في المستوي المتوقع وقد تبين أنه في هذا الخطاب ينحاز بوضوح للفساد والمفسدين علي حساب دعاة التغيير .
كابر ولد بي موظف بالمفوضية المكلفة بالحماية الاجتماعية: الخطاب فرضته الظروف الحالية للبلد وكان لا بد منه وبه تحرر الرئيس من سلطة الجيش.
محمد الأمين ولد محمد لقظف عمدة : إن حل البرلمان في الوقت الحاضر سيسبب كارثة للبلد المحاط بالأزمات الاقتصادية .
خطري ولد باب تاجر : الخطاب واقعي فيما يتعلق باستغراب السيد الرئيس لحل حكومة لم تولد بعد.
محمد محمود ولد بشير معلم : خطاب دون المستوي واستفزازي .
باب أحمد ولد فاللي عمدة سابق : خطاب وعد ووعيد لم يكن يليق بالسيد الرئيس.
يسلم ولد محمد الأمين دكتور بمستشفي النعمة الجهوي : خطاب منحاز غفل صاحبه المصلحة العامة .
الحسين ولد الشيخ ولد أمبارك معلم خلف نائب النعمة : خطاب جيد والبرلمان يستحق ما سيقع له.
البان ولد الليل وجيه : الأفضل أن يحل البرلمان وتحل الحكومة ويستقيل الرئيس في بلد لا عدالة فيه.
لال بنت احبيبي : مع خطاب الرئيس ومع حل البرلمان الفاشل .
زيني ولد بودادي: مع خطاب الرئيس قلبا وقالبا .
الداه ولد اباه وجيه : العسكر هو سبب ما نحن فيه وخطاب الرئيس انتصار عليه .
أحمد ولد الشيخ سعدبوه موظف: خطاب جيد من الناحية الشكلية مختل في المضمون وأسوء ما فيه هو الدعوة إلي حل البرلمان ،إذ كان حريا بالسيد الرئيس أن يحل الحكومة لأن ذلك أسهل وأسلم من كل النواحي الاقتصادية السياسية والاجتماعية .
فاطمة بنت الشيخ أحمد عمدة مساعدة : مع الرئيس في دعوته لحل البرلمان .
بمب بنت سيدي رئيسة منظمة غير حكومية: لا بناء في ظل عد م الاستقرار.
وبقراءة سريعة لهذه الآراء يتضح التباين الواضح بين أصحابها واختلاف رؤيتهم للأزمة الحالية . فكل يراها ربما بمنظاره الخاص أو ربما بمنظار مستعار لا يريد الإفصاح عنه.
وكانت ردود الفعل متساوية تقريبا بين مؤيد ورافض مؤيد يري في الخطاب انعتاقا للقصر وسيده من سلطة العسكر ورافض يري في الخطاب تحيزا واضحا لرموز الفساد علي حساب دعاة التغيير حسب وصف أصحاب هذا الرأي.
وكالة الأخبار سألت العديد من وجوه المجتمع لمعرفة صدي الخطاب وآراء السكان في المنطقة باعتبار ممثليها في البرلمان من أوائل الموقعين علي البيان الداعي إلي حجب الثقة عن الحكومة وكذلك باعتبار ممثليها في الحزب الحاكم أول من فتح باب هذه الأزمة باستقالتهم من حزب أنشأته الرئاسة ورعته.
وهذه أراء بعض المواطنين الذي شملهم الاستطلاع:
سليمان ولد الشيخ سعدبوه عمدة :لقد كان خطاب السيد الرئيس مخيبا للآمال ولم يكن في المستوي المتوقع وقد تبين أنه في هذا الخطاب ينحاز بوضوح للفساد والمفسدين علي حساب دعاة التغيير .
كابر ولد بي موظف بالمفوضية المكلفة بالحماية الاجتماعية: الخطاب فرضته الظروف الحالية للبلد وكان لا بد منه وبه تحرر الرئيس من سلطة الجيش.
محمد الأمين ولد محمد لقظف عمدة : إن حل البرلمان في الوقت الحاضر سيسبب كارثة للبلد المحاط بالأزمات الاقتصادية .
خطري ولد باب تاجر : الخطاب واقعي فيما يتعلق باستغراب السيد الرئيس لحل حكومة لم تولد بعد.
محمد محمود ولد بشير معلم : خطاب دون المستوي واستفزازي .
باب أحمد ولد فاللي عمدة سابق : خطاب وعد ووعيد لم يكن يليق بالسيد الرئيس.
يسلم ولد محمد الأمين دكتور بمستشفي النعمة الجهوي : خطاب منحاز غفل صاحبه المصلحة العامة .
الحسين ولد الشيخ ولد أمبارك معلم خلف نائب النعمة : خطاب جيد والبرلمان يستحق ما سيقع له.
البان ولد الليل وجيه : الأفضل أن يحل البرلمان وتحل الحكومة ويستقيل الرئيس في بلد لا عدالة فيه.
لال بنت احبيبي : مع خطاب الرئيس ومع حل البرلمان الفاشل .
زيني ولد بودادي: مع خطاب الرئيس قلبا وقالبا .
الداه ولد اباه وجيه : العسكر هو سبب ما نحن فيه وخطاب الرئيس انتصار عليه .
أحمد ولد الشيخ سعدبوه موظف: خطاب جيد من الناحية الشكلية مختل في المضمون وأسوء ما فيه هو الدعوة إلي حل البرلمان ،إذ كان حريا بالسيد الرئيس أن يحل الحكومة لأن ذلك أسهل وأسلم من كل النواحي الاقتصادية السياسية والاجتماعية .
فاطمة بنت الشيخ أحمد عمدة مساعدة : مع الرئيس في دعوته لحل البرلمان .
بمب بنت سيدي رئيسة منظمة غير حكومية: لا بناء في ظل عد م الاستقرار.
وبقراءة سريعة لهذه الآراء يتضح التباين الواضح بين أصحابها واختلاف رؤيتهم للأزمة الحالية . فكل يراها ربما بمنظاره الخاص أو ربما بمنظار مستعار لا يريد الإفصاح عنه.