جدول المحتويات
يحيى ولد عبد القهار أحد أعضاء مجلس الشيوخ( تصوير الأخبار)
1- التراجع تحت لغة التهديد وهو أمر غير ممكن ولا يمكن أن يثمر ما أريد منه خصوصا وإذا كان المهدد هو رئيس الأغلبية ورئيس العائلة الذي كان عليه أن يبحث عن حل توافقي يرضى النواب المحترمين بدل التصعيد
2- المضي قدما في مشروع حجب الثقة عن الحكومة وساعتها تكون تهديدات الرئيس من دون أثر وهو خيار مر كذلك .
وأضاف ولد عبد القهار الذي كان يتحدث هاتفيا للأخبار :”لقد أصبنا بإحباط شديد اثر التصريح الأخير للسيد الرئيس الذي أشتمل على تهديدات واضحة بحل الجمعية الوطنية بدل البحث عن حل توافقي ينسجم ووحدة الأغلبية الرئاسية وكذلك يستجيب لرغبة النواب المحترمين،مؤكدا أن التهديد والوعيد ليس من لغة القانون الموريتاني ولا الدستور المعمول به في البلاد.
————————-
مواد ذات صلة