تخطى الى المحتوى

ترقب في الأوساط السياسية والشعبية لخطاب الرئيس

جدول المحتويات

أوراق النائب سيدى محمد ولد محم شكلت بداية الأزمة  فمن اين سيأتى الحل؟

أوراق النائب سيدى محمد ولد محم شكلت بداية الأزمة فمن اين سيأتى الحل؟

يعيش الشارع الموريتاني منذ الساعات الأولى ليوم الأربعاء 2-7-2008 حالة من الترقب بعد إعلان مصادر مقربة من ولد الشيخ عبد الله نبأ توجيهه لخطاب هو الأول منذ اندلاع الأزمة الأخيرة مع الجنرالين ،بينما جلس العشرات أمام شاشات التلفزيون في انتظاره.

ويقول مراسل لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن العشرات من سكان نواكشوط تجمهروا قرب المباني الحكومية وخاصة من الشبان العاطلين عن العمل لتحليل مسار الأزمة وسط نقاشات تغذيها أخبار الصحف وخاصة عند “أفركو” و”كبتال” وسط انقسام في الشارع حول مستقبل البلاد بعد طرح النواب لملتمس حجب الثقة عن الحكومة لدى مكتب الجمعية الوطنية وازدياد المطالبين بإقالتها.

التلفزيون الرسمي واصل بث برامجه المعتادة،بينما واصلت الإذاعة بث أغاني شعبية تمجد حياة الريف وتشيد بالحياة في موريتانيا لفنانين تقليديين وسط غموض يلف مضمون الخطاب.

وتقول مصادر رفيعة للأخبار إن الاحتمالات المطروحة حاليا باتت محصورة في ثلاث احتمالات.
1- إقالة البرلمان الموريتاني قبل حجب الثقة وهو ما يعنى أن الأزمة قد تشهد تطورا خطيرا خلال الساعات القادمة في ظل بقاء الجنرالين في مناصبها وإصرارهما على الإطاحة بتشكلة ولد الواقف المتهمة من قبل العديد من الشخصيات والقوى السياسية بالافتقاد للمصداقية في الشارع الموريتاني
2- تعديل الحكومة : وبالتالي انحناء الرئيس للأزمة والتراجع عن مواقفه السابقة لصالح النواب والجنرالين وهو ما يعنى أن البلاد تتجه إلى تشكيل حكومة جديدة قد تؤدى إلى إقصاء قوى سياسية كانت مشاركة في التشكلة الماضية وإدخال عناصر جديدة بالمرة وخصوصا وزراء الأزمة.
3- خطاب توافقي : وهو ما قد يشكل بحسب متابعين للأزمة عنصر طمأنة للشارع الموريتاني كما يشكل استجابة للتوجه الذي يدفع باتجاهه نواب الأغلبية وهو وقوف الرئيس على الحياد في الصراع الدائر بين الحكومة والنواب مما يعنى فعليا حجب الثقة عن حكومة ولد الواقف أو استقالة الأخير قبل العرض أمام البرلمان.

الأحدث