جدول المحتويات
في الوسط سيد ولد أحمد دي أثناء المؤتمر الصحفي محاطا ببعض أعضاء مكتب المجموعة (الأخبار)
أعلنت مجموعة “القوى الجديدة للتغيير” أنها تعتبر “قضية حجب الثقة عن الحكومة قضية ديمقراطية، وأن نواب الأغلبية لهم كامل الحق في السعي لحجب الثقة عن حكومة يرون من توجهاتها وأهدافها أنها لم تقم على أساس برنامج رئيس الجمهورية الذي على أساسه دعموه، بل إنها تمثل تآمرا عليه وعلى الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها وهي كذلك تعود بالبلاد إلى ما قبل 3 أغشت”.
جاء ذلك على لسان رئيس مجلس التوجيه في المجموعة سيد ولد أحمد دي في مؤتمر صحفي نظمته المجموعة في مقرها مساء اليوم الاثنين 30-06-2008.
ورأى سيد فيه أن دخول بعض الأحزاب التي كانت معارضة “والتي صوتت في شوطي الانتخابات ضد برنامج رئيس الجمهورية إضافة إلى أن الوزراء الذين يمثلون الأغلبية في هذه الحكومة ليسوا هم أفضل من يمثلها –على حد تعبير رئيس مجلس التوجيه- كل هذا يجعلنا نتضامن مع طرح “حجب الثقة” عن الحكومة”.
وأضاف نحن مع من “يضحي ويناضل من أجل الحفاظ على روح التغيير ومن أجل الإصلاح والديمقراطية وهذا ما يقوم به النواب اليوم لذلك فنحن ندعمهم”.
المجموعة أعلنت كذلك عن بدء اتصالاتها بالأفراد والمجموعات بغية تأسيس “حزب سياسي على أسس ديمقراطية وفكرية شفافة ولا يكون انتماؤه إلى شخص أو نظام، بل يكون حزب فكر ومؤسسات”.
وعن علاقتهم بالزين ولد زيدان الوزير الأول الموريتاني السابق والذي كان يرأس التيار كذلك، قال ولد أحمد دي “علاقتنا به علاقة أخوة وزمالة -وصداقة سابقا-، لكن لا علاقة سياسة أو تنظيمية تربطنا به”.
“في الانتخابات الرئاسية دعمناه مع غيرنا على أمل أن يكون سبيلا للتغير بعد أن فشل غيره من السياسيين لكن يبدوا أن ثمرتنا لم تؤتي النتيجة التي كنا رجوها ونرجح أن يكون السبب التربة وليس الثمرة”.
وعن هدفهم من دعم مساعي “حجب الثقة” عن حكومة ولد الواقف وهل هو استعجال منهم للانتخابات حتى يحصولوا على نواب في البرلمان قال رئيس مجلس التوجيه “نحن ندعمه لأنه نرى أنه الأصلح أما تعجيل الانتخابات فليس في صالحنا لأننا لم نحصل بعد على قواعد شعبية ولا زلنا في طور بناء المجموعة”.
ووجه ولد أحمد دي رسالة إلى الجميع للحفاظ على وحدة موريتانيا واستقرارها واستقلالها وديمقراطيتها الفتية.
جاء ذلك على لسان رئيس مجلس التوجيه في المجموعة سيد ولد أحمد دي في مؤتمر صحفي نظمته المجموعة في مقرها مساء اليوم الاثنين 30-06-2008.
ورأى سيد فيه أن دخول بعض الأحزاب التي كانت معارضة “والتي صوتت في شوطي الانتخابات ضد برنامج رئيس الجمهورية إضافة إلى أن الوزراء الذين يمثلون الأغلبية في هذه الحكومة ليسوا هم أفضل من يمثلها –على حد تعبير رئيس مجلس التوجيه- كل هذا يجعلنا نتضامن مع طرح “حجب الثقة” عن الحكومة”.
وأضاف نحن مع من “يضحي ويناضل من أجل الحفاظ على روح التغيير ومن أجل الإصلاح والديمقراطية وهذا ما يقوم به النواب اليوم لذلك فنحن ندعمهم”.
المجموعة أعلنت كذلك عن بدء اتصالاتها بالأفراد والمجموعات بغية تأسيس “حزب سياسي على أسس ديمقراطية وفكرية شفافة ولا يكون انتماؤه إلى شخص أو نظام، بل يكون حزب فكر ومؤسسات”.
وعن علاقتهم بالزين ولد زيدان الوزير الأول الموريتاني السابق والذي كان يرأس التيار كذلك، قال ولد أحمد دي “علاقتنا به علاقة أخوة وزمالة -وصداقة سابقا-، لكن لا علاقة سياسة أو تنظيمية تربطنا به”.
“في الانتخابات الرئاسية دعمناه مع غيرنا على أمل أن يكون سبيلا للتغير بعد أن فشل غيره من السياسيين لكن يبدوا أن ثمرتنا لم تؤتي النتيجة التي كنا رجوها ونرجح أن يكون السبب التربة وليس الثمرة”.
وعن هدفهم من دعم مساعي “حجب الثقة” عن حكومة ولد الواقف وهل هو استعجال منهم للانتخابات حتى يحصولوا على نواب في البرلمان قال رئيس مجلس التوجيه “نحن ندعمه لأنه نرى أنه الأصلح أما تعجيل الانتخابات فليس في صالحنا لأننا لم نحصل بعد على قواعد شعبية ولا زلنا في طور بناء المجموعة”.
ووجه ولد أحمد دي رسالة إلى الجميع للحفاظ على وحدة موريتانيا واستقرارها واستقلالها وديمقراطيتها الفتية.