جدول المحتويات
تزامنا مع انطلاق امتحانات الثانوية العامة(الباكالوريا)، نظمت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي(SIPES) اليوم الاثنين 30/06/2008 وقفة احتجاجية على ما أسموه بالمهزلة معتبرين أن “الباكالوريا بلا أساتذة أم المهازل” كما جاء في إحدى اللافتات التي رفعوها خلال الوقفة.
الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي السيد محمدن ولد الرباني قال في المؤتمر الصحفي الذي عقدوه بعد الوقفة أن “الوزارة تقدم على هذه المهزلة في نفس الوقت الذي يصل فيه نسبة الأساتذة المشاركين في الإضراب 90% من جميع المراحل، ونسبة 80% من أساتذة الأقسام النهائية”.
الأساتذة اعتبروا في البيان الذي وزعوه خلال المؤتمر أن الوزارة”تقدم اليوم على فبركة رقابة الباكالوريا في عملية أقل ما توصف بأنها أم المهازل”
متحدين الوزارة أن “تعلن للرأي العام أسماء ووظائف المراقبين التي تعتم عليها تعتيما مطلقا، لمعرفتها على حقيقتها”.
كما أكدت النقابة على “مضيها في مقاضاة الوزارة في تنظيم هذه المهزلة العظيمة وتدعوا الآباء والرأي العام لتحمل المسؤولية”.
وهذا هو النص الكامل للبيان :
النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي
بــــــــــــــــــيان
تقدم وزارة التهذيب الوطني اليوم على فبركة رقابة الباكالوريا في عملية أقل ما توصف به أنها أم المهازل وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم إذ قال: إذا لم تستح فاصنع ما شئت” وقد تميزت هذه العملية بما يلي:
1. أن المراقبين عينوا بمذكرة عمل موقعة من طرف الولاة بناء على اقتراحات المديرين الجهويين ليتمكنوا من ترقيع النقص بمن وجدوا مهما كانت طبيعة عمله لتملى بهم الاستدعاءات البيضاء الموقعة من طرف الأمين العام للوزارة بعكس ما كان يحدث وإننا لنتحدى الوزارة أن تعلن للرأي العام أسماء ووظائف المراقبين التي تعتم عليها تعتيما مطلقا لمعرفتها بحقيقتها.
2. غياب سكرتيريا المراكز فجميع الطاقم بمن فيهم نائب رئيس المركز في معظم المراكز مكلف بمراقبة أحد الفصول وهو ما يجعل العمل مرتبكا وحافلا بالأخطاء.
3. غياب الأساتذة الميدانيين العارفين بتقنيات الرقابة والتعامل مع التلاميذ في محاولات الغش والقادرين على ضبطها ففي ولاية داخلت انواذيبو يحوي المركزان 61 مراقبا مجموع من فيهم من الأساتذة الميدانيين 13 أستاذا وفي مركز ثانوية أكجوجت يوجد من بين ستة مراقبين أستاذان ميدانيان فقط وفي مركز ثانوية توجنين 2 معظم المراقبين من المعلمين وفي بعض المراكز يوجد طلاب الجامعة وفي الثانوية العربية معظم المراقبين من عمال المدرسة الوطنية للمعلمين إلى آخر القائمة.
4. اختلال في الترقيم بين القوائم والاستدعاءات، كما في مركز الثانوية العربية.
5. تأخر المواضيع إلى الساعة التاسعة في بعض الثانويات كما في مركز ثانوية عرفات 2.
6. وبناء على ما تقدم تؤكد النقابة مضيها في مقاضاة الوزارة في تنظيم هذه المهزلة العظيمة وتدعوا الآباء والرأي العام إلى تحمل المسؤولية
المكتب التنفيذي
30/06/2008
الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي السيد محمدن ولد الرباني قال في المؤتمر الصحفي الذي عقدوه بعد الوقفة أن “الوزارة تقدم على هذه المهزلة في نفس الوقت الذي يصل فيه نسبة الأساتذة المشاركين في الإضراب 90% من جميع المراحل، ونسبة 80% من أساتذة الأقسام النهائية”.
الأساتذة اعتبروا في البيان الذي وزعوه خلال المؤتمر أن الوزارة”تقدم اليوم على فبركة رقابة الباكالوريا في عملية أقل ما توصف بأنها أم المهازل”
متحدين الوزارة أن “تعلن للرأي العام أسماء ووظائف المراقبين التي تعتم عليها تعتيما مطلقا، لمعرفتها على حقيقتها”.
كما أكدت النقابة على “مضيها في مقاضاة الوزارة في تنظيم هذه المهزلة العظيمة وتدعوا الآباء والرأي العام لتحمل المسؤولية”.
وهذا هو النص الكامل للبيان :
النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي
بــــــــــــــــــيان
تقدم وزارة التهذيب الوطني اليوم على فبركة رقابة الباكالوريا في عملية أقل ما توصف به أنها أم المهازل وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم إذ قال: إذا لم تستح فاصنع ما شئت” وقد تميزت هذه العملية بما يلي:
1. أن المراقبين عينوا بمذكرة عمل موقعة من طرف الولاة بناء على اقتراحات المديرين الجهويين ليتمكنوا من ترقيع النقص بمن وجدوا مهما كانت طبيعة عمله لتملى بهم الاستدعاءات البيضاء الموقعة من طرف الأمين العام للوزارة بعكس ما كان يحدث وإننا لنتحدى الوزارة أن تعلن للرأي العام أسماء ووظائف المراقبين التي تعتم عليها تعتيما مطلقا لمعرفتها بحقيقتها.
2. غياب سكرتيريا المراكز فجميع الطاقم بمن فيهم نائب رئيس المركز في معظم المراكز مكلف بمراقبة أحد الفصول وهو ما يجعل العمل مرتبكا وحافلا بالأخطاء.
3. غياب الأساتذة الميدانيين العارفين بتقنيات الرقابة والتعامل مع التلاميذ في محاولات الغش والقادرين على ضبطها ففي ولاية داخلت انواذيبو يحوي المركزان 61 مراقبا مجموع من فيهم من الأساتذة الميدانيين 13 أستاذا وفي مركز ثانوية أكجوجت يوجد من بين ستة مراقبين أستاذان ميدانيان فقط وفي مركز ثانوية توجنين 2 معظم المراقبين من المعلمين وفي بعض المراكز يوجد طلاب الجامعة وفي الثانوية العربية معظم المراقبين من عمال المدرسة الوطنية للمعلمين إلى آخر القائمة.
4. اختلال في الترقيم بين القوائم والاستدعاءات، كما في مركز الثانوية العربية.
5. تأخر المواضيع إلى الساعة التاسعة في بعض الثانويات كما في مركز ثانوية عرفات 2.
6. وبناء على ما تقدم تؤكد النقابة مضيها في مقاضاة الوزارة في تنظيم هذه المهزلة العظيمة وتدعوا الآباء والرأي العام إلى تحمل المسؤولية
المكتب التنفيذي
30/06/2008