تخطى الى المحتوى

وزيرة التهذيب "للأخبار":المراقبون أساتذة والمصححون كذلك

جدول المحتويات

أثناء رصد فريق “الأخبار” لعملية الامتحانات النهائية للثانوية العامة (الباكلوريا) التقت وزيرة التهذيب الوطني وهي تؤدي زيارة لثانوية البنات والثانوية الوطنية وسط العاصمة نواكشوط، فقالت حول سير العملية “إن الامتحانات تجري في حالة طبيعية والمراقبون متوفرون بالأعداد الكافية، وقد مررنا بمجموعة من الفصول ولم نجد أي نقص فيها، والامتحان حسب مستويات التلاميذ، وحسب الأنباء التي وردت من داخل البلاد أن الظروف هناك جيدة كذلك”.

وحول اتهام نقابة الأساتذة لها بالقيام بمهزلة (الامتحانات بدون أساتذة) قالت الوزيرة “لن أرد عليهم وعندنا أن الامتحانات جرت في ظروف طيبة وآباء التلاميذ يرون معنا نفس الرؤية”.

وعن موضوع المراقبين وهل فيهم غير الأساتذة قالت بنت محمد فال “للأخبار”لا إطلاقا وعلى عموم التراب الوطني حسب المعلومات المتوفرة عندنا، (الأساتذة فتبارك الله) بل إن الوزارة تتوفر الآن على مجموعة من الأساتذة في الوزارة بعد المشاركين في عملية الرقابة على الامتحانات”.

وعن رقابة أساتذة من التعليم العالي قالت الوزير “نحن استعنا بـ 14 أستاذ تعليم عالي كرؤساء للمراكز لكن لا دور لهم في الرقابة ولا نحتاج إليهم فيها فالوزارة يوجد فيها من الأساتذة ما يكفي ولم نحتج لأساتذة التعليم العالي، يوجد في الوزارة ما يقارب 200 أستاذ، واليوم وصلتنا معلومات من ولايات مختلفة بأن بعض الأساتذة الذين كانوا مضربين جاءوا يطلبون المشاركة في الرقابة على الامتحانات في ثلاث ولايات على الأقل”.

وعن اتهام النقابة لها بتجويع أكثر من 2500 أسرة قالت “نحن لا نريد تجويع أحد لكننا نطبق القانون ووزارة التهذيب الوطني هي أول من يلزمه تطبيق القانون، والقانون واضح ويقول إن للموظف ممارسة حق الإضراب حسب بعض الشروط والقانون حصرها، وينبغي أن يقطع من راتبه ما تغيب عنه بدون توفر تلك الشروط، مع استثناء ما يتعلق بالأطفال والعائلة فذلك لا يمكن لأي أحد أن يقطعه”.

الوزيرة قامت بجولة داخل الفصول وحاورت التلاميذ الذين أبدوا تخوفهم من عدة مسائل من بينها التصحيح وتأخر النتائج وعدم دخول الأسئلة ضمن ما درس لهم وأجابتهم الوزيرة بقولها “يجب أن تعملوا على النجاح في الامتحانات (اشتغلوا اشتغلوا) والتصحيح نتكفل نحن به سيتم على أحسن حال يمكن أن يصل إليه، ولا تخشوا فلا توجد أي مشكلة ولن تتأخر النتائج عن وقتها ولن يصححه إلا من هو حديث عهد بتدريس نفس المادة وسيتخذ من الإجراءات ما يضمن أن يتم التصحيح في أحسن ظرف”.
وعن الأسئلة التي لم تدرس لهم مواضيعها وأجابت الوزيرة “أنتم درستم لمدة 8 أشهر وهي مدة لم يسبق أن درست كاملة لكم في الماضي” ورأت الوزير أن “التلاميذ في المراكز السابقة (ثانوية البنات) لم يبدوا هذا التخوف وهؤلاء قالوا إن عندهم موضوعين أحدهما درسوه والثاني لم يدرسوا بعضه وهذا يستحيل أن يقع امتحان بدون أن تجد بعض هذه الحالات، ومعي الآن –تقول الوزيرة- مدير الثانوية العربية وهؤلاء تلاميذه وقد قال إنهم درسوا الموضوع الأول دراسة جيدة، أما أن يكون بعضهم يعرفه وبعضهم لا يعرفه فهذا يقع في كل امتحان.

طلبات التلاميذ وتوصياتهم بضرورة اختيار مصححين أكفاء وعدم تأخر النتائج عن موعدها كانت تلاحق الوزيرة عند الخروج من كل فصل في ثانوية البنات والثانوية الوطنية.

الأحدث