جدول المحتويات
وجاء في البيان – الذي توصلت الأخبار بنسخة منه – والصادر يوم 28 يونيو 2008 أن أسباب الأزمة الحالية في البلد تكمن في “غياب نظرة شمولية تأخذ بعين الاعتبار تطلعات التغيير التي عبر عنها الشعب الموريتاني في مارس 2007 رغبة منه في القطيعة مع ممارسات الماضي على المستوى السياسي و طرق تسيير الحكم”.
ودعت إلى “إحداث إصلاحات عميقة في هياكل حزبنا عادل في اتجاه تجديد الطبقة السياسية”.
وفيما يلي نص البيان الصادر من طرف الجماعة:
بـيــــــــــــــــــان
يعيش بلدنا في الوقت الراهن أزمة سياسية خطيرة قد تحجب الآفاق الديمقراطية التي فتحها الثالث من أغسطس 2005 والتي توجت بتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة اعترف بها مختلف الفاعلين السياسيين الوطنيين والمجتمع الدولي.
وتكمن أسباب هذه الأزمة في غياب نظرة شمولية تأخذ بعين الاعتبار تطلعات التغيير التي عبر عنها الشعب الموريتاني في مارس 2007 رغبة منه في القطيعة مع ممارسات الماضي على المستوى السياسي و طرق تسيير الحكم.
وتلبية لهذه الآمال ومسايرة لمختلف القوى السياسية الداعية للتغيير والملتفة حول برنامج رئيس الجمهورية ، فإن جماعة المستقبل لم تتردد أبداً في سعيها من أجل تحقيق إصلاحات جذرية في طرق تسيير الدولة ورغبتها في التجديد السياسي.
فالرأي الذي عبرت عنه جماعتنا في 25 ديسمبر 2007 سلط الضوء على خطورة أي انحراف يتمثل في محاولة للهيمنة أو الإقصاء أو التهميش خلال بناء مشروعنا السياسي المشترك.
ووعيا منها أن استمرار الوضعية الحالية التي تطبعها حالة سياسية واقتصادية واجتماعية هشة ، يهدد المكاسب الديمقراطية ويشل أجهزة الدولة ،
فإن جماعة المستقبل :
– تعلن تمسكها بمبادئ وقيم الديمقراطية التعددية ،
– تؤكد التزامها بدعم تطبيق برنامج رئيس الجمهورية ،
– تعتبر استقالة الحكومة الحالية أفضل الطرق لحل الأزمة السياسية التي يعيشها بلدنا ،
– تدعو إلى إحداث إصلاحات عميقة في هياكل حزبنا عادل في اتجاه تجديد الطبقة السياسية ،
– تدعو مختلف القوى السياسية للعمل على صيانة المكاسب الديمقراطية وأن تجعل المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار.
انواكشوط بتاريخ 28 يونيو 2008-06-29
جماعة المستقبل