تخطى الى المحتوى

الوزارة تحضر لعملية تزوير الباكلوريا:SIPES

جدول المحتويات

قالت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي إن وزارة التهذيب الوطني تحضر”لعملية تزوير منظمة لشهادة الباكلوريا في غياب الأساتذة” قائلة إن ذلك “ليس ذلك بغريب على وزارة يفعل القائمون عليها ما يخطر على أخيلتهم في غير استحياء”.
واتهمتها بأنها: “تعمل على خداع الرأي العام، وتسعى لإفساد آخر معاقل المصداقية في التعليم العالي”، جاء ذلك في تعليق للنقابة -تلقت وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة نسخة منه- على البرنامج الذي بثه التلفزيون الموريتاني الليلة البارحة، واستضاف المفتش العام لوزارة التهذيب ومدير التعليم الثانوي.
ورأت النقابة أن ما قاله: ” المسئولان أنه لن يراقب في الباكلوريا إلا أستاذ ميداني هو كذبة كبرى”، وقدمت النقابة -كدليل على ذلك- “مذكرة العمل التي وقعها الوالي المساعد المكلف بالشئون الإدارية في ولاية داخلت نواذيبو الوالي وكالة بناء على اقتراح المدير الجهوي للتهذيب الوطني بالولاية والتي تحوي 61 مراقبا موزعين على النحو التالي :
– 13 أستاذا ميدانيا .
– 9 مديري دروس
– 5 مراقبين عامين
– 5 مديري مؤسسات
– 25 معلما
– 1 عقدوي
– 1 مستشار
– 2 رؤساء مصالح بالإدارة الجهوية”.
ورأى التعليق أن ” نسبة الأساتذة المضربين في الأقسام النهائية تتجاوز 90% وهو ما لا يمكن تعويضه بأي حال من الأحوال”
وهذا النص الكامل لتعليق النقابة والصور التي قدمتها لمذكرة العمل التي وقعها والي داخلت نواذيبو:

مذكرة العمل التي وقعها الوالي المساعد المكلف بالشئون الإدارية في ولاية داخلت انواذيب الوالي وكالة بناء على اقتراح المدير الجهوي للتهذيب الوطني بالولاية

مذكرة العمل التي وقعها الوالي المساعد المكلف بالشئون الإدارية في ولاية داخلت انواذيب الوالي وكالة بناء على اقتراح المدير الجهوي للتهذيب الوطني بالولاية

تعليق على لقاء خاص

تابع الأساتذة البرنامج التلفزيوني (( لقاء خاص )) مع السيدين باي ولد الحاج أعمر المفتش العام لوزارة التهذيب الوطني و سوماري عمر مدير التعليم الثانوي في تمالئ من التلفزة مع الوزارة على خداع الرأي العام حول أم المهازل التي تقوم بها وزارة التهذيب الوطني لإفساد آخر معاقل المصداقية في التعليم الوطني ويتعلق الأمر بشهادة الباكلوريا .
ولن تستفيض النقابة في الرد على ما طبل وزمر له المسئولان من الإجراءات الشكلية التي لا تقدم ولا تؤخر وإنما تشكل ميدانا خصبا للصفقات التجارية المشبوهة غير أننا نشير إلى ما يلي :
1- ما ذكر المسئولان أنه لن يراقب في الباكلوريا إلا أستاذ ميداني هو كذبة كبرى فمذكرة العمل التي وقعها الوالي المساعد المكلف بالشئون الإدارية في ولاية داخلت انواذيب الوالي وكالة بناء على اقتراح المدير الجهوي للتهذيب الوطني بالولاية والتي تحوي 61 مراقبا موزعين على النحو التالي :
– 13 أستاذا ميدانيا .
– 9 مديري دروس
– 5 مراقبين عامين
– 5 مديري مؤسسات
– 25 معلما
– 1 عقدوي
– 1 مستشار
– 2 رؤساء مصالح بالإدارة الجهوية .
وما ينطبق على قائمة مراقبي انواذيب التي حصلت النقابة عليها ينطبق على معظم مؤسسات التعليم الثانوي على المستوى الوطني وستحاول النقابة الحصول على لوائح الرقابة وكشفها رغم الحصار الذي تفرضه الوزارة على المعلومات .
2 – يكفي دليلا على حجم المهزلة هو أن الوزارة لم تستطع إخراج قرار الرقابة والتصحيح على المستوى المركزي كما هو الإجراء الاعتيادي في الظروف العادية بل عهدت بذلك إلى المديرين الجهويين ليرقعوا بما تيسر أيا كان وإننا لنتحدى الوزارة أن تنشر أسماء ووظائف المراقبين والمصححين وفصولهم المدرسة.
3- أن ما ذكره المفتش من تزكية المصححين من طرف المفتشين لا يختلف عن طمأنته للمواطنين على أن كل المراقبين سيكونون من الأساتذة الميدانيين لأن نسبة الأساتذة المضربين في الأقسام النهائية تتجاوز 90% وهو ما لا يمكن تعويضه بأي حال من الأحوال مع أن مصادر من المفتشية ذكرت للنقابة أن ما ذكر المفتش قلب للحقيقة ومزايدة على المفتشين لأن القائمة التي عرضت على المفتشين خالية من الأساتذة المتميزين.
4- أن ما قاله مدير التعليم الثانوي من أن نسبة النجاح في الباكلوريا سترتفع هذا العام هو سبق إصرار على القيام بعملية تزوير منظمة لشهادة الباكلوريا في غياب الأساتذة وليس ذلك بغريب على وزارة يفعل القائمون عليها ما يخطر على أخيلتهم في غير استحياء .
المكتب التنفيذي
28 / 06/2008

الأحدث