تخطى الى المحتوى

شيخنا ولد النني: نتحفظ على الوزير الأول وأغلبية أعضاء الحكومة

جدول المحتويات

 شيخنا ولد النني لحظة خروجه من اجتماع النواب المغاضبين مساء اليوم الخميس 26-06-2008

شيخنا ولد النني لحظة خروجه من اجتماع النواب المغاضبين مساء اليوم الخميس 26-06-2008

قال السياسي الموريتاني وأحد الأطر المنسحبين من حزب العهد الوطني للديمقراطية والتنمية (عادل) شيخنا ولد النني: “إن المنسحبين يتحفظون على أغلبية التشكيلة الحكومية بما فيها الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف”، وأضاف ولد النني في تصريح لوكالة أنباء الأخبار المستقلة مساء اليوم الخميس 26/06/08 ، “إن أهم مطلب للقوى المغاضبة لولد الشيخ عبد الله هو إقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة من شخصيات تملك مصداقية في تسيير الشأن العام”، واستدرك ولد النني الخارج من مكان اجتماع النواب المغاضبين لحزب “عادل” “داخل هذه الحكومة توجد بعض الشخصيات ذات المصداقية لكن غالبيتها ليست ذات مصداقية”.
وقال ولد النني: “هناك أزمة تعيشها موريتانيا والرئيس وحده هو القادر بحكم صلاحياته الدستورية على حلها، بالتراجع عن الحكومة الحالية، معربا عن رفضه للحزب بالتشكيلة الحالية، قائلا إنها “يحتاج إلى إعادة صياغة”.
وعن علاقة المجموعة بالعسكريين قال ولد النني “ليست هناك علاقة لهذه المبادرات السياسية، منطلقا ووسائل، بأي من العسكريين الموريتانيين، وليس معنى هذا –يقول ولد النني- أننا ضد أن يبدي العسكريون، -ككل العسكريين في العالم المتقدم-، وجهة نظرهم في كل شؤون البلاد بما فيها السياسي، وكما قلت اليوم فإن إبداء وجهة النظر في شؤون البلاد شيء والانخراط في العمل السياسي شيء آخر.
وشدد ولد النني النكير على من أسماها القوى المتحكمة في موريتانيا منذ فترة والتي ترفض أي تحرك لقوى “الإصلاح والتغيير، قائلا إنها هي التي تشيع الحديث عن خلاف بين الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله والمؤسسة العسكرية.
وأضاف: “نحن نريد قطيعة مع الماضي، وهناك من لا يريد التغيير”.
وعن موقف المجموعة من قوى المعارضة الحالية قال ولد النني نحن وقوى المعارضة المطالبة بإسقاط الحكومة “حلفاء موضوعيون”. لموقفهم الرافض للحكومة الحالية.

الأحدث