جدول المحتويات
رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية
اتهم مسؤول الإعلام في حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية/ الحركة من أجل التجديد سيرى كان رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود بتقديم رواية مغلوطة لأسباب عدم مشاركة حزب حركة التجديد في الحكومة الجديدة، مشددا على أن سبب عدم دخول حزبه في الحكومة هو رفض ولد الواقف أي شكل من أشكال الحوار حول البرنامج.
وقال سيرى كان إنه كان من الأولى لولد مولود أن يعود فى تفاصيل موقف حزب حركة التجديد إلى المؤتمر الصحفي الذى عقده رئيس الحزب السيد صار إبراهيما مباشرة بعد تشكيل الحكومة حيث شرح بشكل واضح أن الحزب كانت لديه النية والرغبة لدخول الحكومة لكن الوزير الأول رفض أي نقاش للبرنامج وقال إن الأمر يتعلق فقط بإتاحة الفرصة لمن يريد الالتحاق بالأغلبية للمشاركة في تطبيق برنامج رئيس الجمهورية.
وذكر مسؤول الإعلام في حزب التجديد في رسالة مطولة توصلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة بنسخة منها اليوم الأربعاء 25/06/08 بالأسباب التي كانت وراء قرار حزبه مبدأ المشاركة في الحكومة وفى مقدمتها دعم الرئيس فى إكمال معالجة قضايا الوحدة الوطنية، وتسوية ماضي حقوق الإنسان وترقية اللغات الوطنية، واستفتاء الشعب الموريتاني حول العلاقات مع إسرائيل.
وكانت علاقة حزبي قوى التقدم وحركة التجديد قد شهدت توترا شديدا خلال الأشهر الماضية بسبب رفض أنصار ولد مولود تولى صار إبراهيما مسؤولية الأمانة العامة لمؤسسة زعيم المعارضة التى كانوا يقولون إنها يجب أن تخصص للحزب الثاني في المعارضة من حيث التمثيل البرلماني، وكان من المتوقع أن تشهد العلاقات هدوءا بعد دخول أنصار ولد مولود في الحكومة وبقاء أنصار صار إبراهيما في المعارضة.
وقال سيرى كان إنه كان من الأولى لولد مولود أن يعود فى تفاصيل موقف حزب حركة التجديد إلى المؤتمر الصحفي الذى عقده رئيس الحزب السيد صار إبراهيما مباشرة بعد تشكيل الحكومة حيث شرح بشكل واضح أن الحزب كانت لديه النية والرغبة لدخول الحكومة لكن الوزير الأول رفض أي نقاش للبرنامج وقال إن الأمر يتعلق فقط بإتاحة الفرصة لمن يريد الالتحاق بالأغلبية للمشاركة في تطبيق برنامج رئيس الجمهورية.
وذكر مسؤول الإعلام في حزب التجديد في رسالة مطولة توصلت وكالة أنباء الأخبار المستقلة بنسخة منها اليوم الأربعاء 25/06/08 بالأسباب التي كانت وراء قرار حزبه مبدأ المشاركة في الحكومة وفى مقدمتها دعم الرئيس فى إكمال معالجة قضايا الوحدة الوطنية، وتسوية ماضي حقوق الإنسان وترقية اللغات الوطنية، واستفتاء الشعب الموريتاني حول العلاقات مع إسرائيل.
وكانت علاقة حزبي قوى التقدم وحركة التجديد قد شهدت توترا شديدا خلال الأشهر الماضية بسبب رفض أنصار ولد مولود تولى صار إبراهيما مسؤولية الأمانة العامة لمؤسسة زعيم المعارضة التى كانوا يقولون إنها يجب أن تخصص للحزب الثاني في المعارضة من حيث التمثيل البرلماني، وكان من المتوقع أن تشهد العلاقات هدوءا بعد دخول أنصار ولد مولود في الحكومة وبقاء أنصار صار إبراهيما في المعارضة.