جدول المحتويات
التلميذ الذي صرح للأخبار ورفض الكشف عن اسمه قائل: "أخاف معاقبة الوزارة إن صرحت باسمي والوزارة لا تعرف صورتي"
الشيخ أحمد ولد عالي، أحد التلاميذ المشاركين في المسابقة قال للأخبار الامتحان جيد وأسئلته كانت داخل المقرر، وبخصوص الرقابة فأغلب المراقبين لا أعرفهم وأغلب الظن أن من بينهم من ليسوا أساتذة.
تلميذ آخر قبل التقاط صورة له مع رفضه الكشف عن اسمه قال إن الرقابة لم تكن موجودة وأن الامتحانات كانت خارج المقرر.
رئيس مركز إعدادية تفرغ زينة عزة بنت الإمام قالت للأخبار “إن الامتحانات حتى الآن تسير في ظروف جيدة وأنه يوجد معهم في الإعدادية أكثر من 20 أستاذا والرقابة تسير في جو جيد”
الأخبار اتصلت بمسؤول الإعلام في النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي وسألت عن رأيهم فقال: “نحن سننظم اليوم مؤتمرا صحفيا حول الموضوع، وملاحظتنا أن المراقبين هذه المرة أكثر من نصفهم من العمال، وزيادة في التزوير عمدت الوزارة إلى كتابة أسمائهم وجعلت أمام كل واحد منهم صفة أستاذ سوت في ذلك بين عمال الإدارة ومؤسسات التعليم وعمال الدعم الإداري، كما نلاحظ أيضا أن الوزارة أرسلت استدعاءات موقعة وخالية من الأسماء حتى يتصرف المدراء وفقا للظروف عندهم ويتغلبوا على النقص الذي سيلاحظونه في طاقم الرقابة”.