تخطى الى المحتوى

الأوروبيون يشددون مراقبة الشواطئ الموريتانية

جدول المحتويات

قوارب الهجرة السرية تختلط أحيانا بقوارب الصيادين في عرض البحر

قوارب الهجرة السرية تختلط أحيانا بقوارب الصيادين في عرض البحر

تعتزم الوكالة الأوروبية لمراقبة الحدود الخارجية (Frontex) تعزيز إجراءات مراقبة السواحل الموريتانية من أجل الحد من تدفق المهاجرين السريين. وقررت “فرونتيكس” إرسال سفينة هولندية معززة بطائرة مروحية من أجل اكتشاف القوارب التي تقل المهاحرين ومن ثم اعتراضها بسرعة وفق ما نقلت وسائل إعلام أوروبية اليوم الثلاثاء 24 -6-2008 دون الإشارة إلى حجم التنسيق بين الوكالة وبين السلطات الموريتانية.
وبات الأوروبيون على قناعة بأن موريتانيا تحولت إلى أهم منطلق لقوارب المهاجرين غير الشرعيين، وبحسب معلومات عزتها صحيفة “دياريودآبيسوس” الصادرة في إقليم الكناري اليوم إلى وزارة الداخلية الأسبانية فإن 99% من القوارب التي أقلت المهاجرين السريين إلى أوروبا خلال الأشهر الثلاثة الماضية قد انطلقت من موريتانيا.
وقد ساهم انتهاء الراحة البيولوجية التي فرضتها السلطات الموريتانية في تزايد التحدي أمام الأوروبيين حيث تختفي قوارب المهاجرين السريين بين مئات قوارب الصيد العادية التي تبحر وتعود يوميا إلى ميناء نواذيبو شمال البلاد.
وفي سياق متصل ألقي القبض قبل أيام في إقليم الكناري بأسبانيا على ستة أشخاص يتزعمون شبكة تتولى تهريب المهاجرين السريين، ومن بين الزعماء المفترضين للشبكة شخصان يحملان الجنسية الموريتانية فيما ينتمي الأربعة الباقون إلى السنغال.
واكتشف الدرك الموريتاني الأحد الماضي 22/06/08 قرب مدينة نواذيبو ست جثث في مرحلة متقدمة من التحلل يعتقد أنها تعود إلى مهاجرين أفارقة وبحسب المعيانة الأولية فإن وفاة الأشخاص نتجت عن البرد والجوع والعطش.
وتكثف بلدان الاتحاد الاتحاد الأوروبي وخاصة أسبانيا التنسيق مع موريتانيا والسنغال من أجل الحد من ظاهرة الهجرة السرية التي تؤدي إلى مقتل المئات من الشباب الإفريقي الطامح إلى فرص عمل أفضل في أوروبا وهربا من ظروف الفقر والحروب في القارة السمراء.

الأحدث