تخطى الى المحتوى

المعتقلون في قيادة الأركان : أوضاع صعبة... ونساء في الشارع

جدول المحتويات

نساء المعتقلون وهن يجلسن تحت الشجر بين قصر العدالة وقيادة أركان الجيش

نساء المعتقلون وهن يجلسن تحت الشجر بين قصر العدالة وقيادة أركان الجيش

علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة اليوم الثلاثاء 24-06-2008 من مصادر أمنية أن المعتقلين في الأحداث الأمنية الأخيرة يعيشون أوضاعا غذائية صعبة في المعتقل الجديد الذي أنشأته وزارة العدل في قيادة أركان الجيش بموجب مقرر قانوني جديد وقالت المصادر إن حالة بعضهم الصحية قد تضررت نتيجة ذلك.
كما علمت الأخبار من مصادر أخرى أن قاضي التحقيق استجوب أول أمس خمسة من المتهمين من بينهم بعض من أمر قاضي التحقيق بإخلاء سبيلهم لعدم وجود وجه للمتابعة واعترضت النيابة على ذلك، مما أدى لبقائهم رهن الاعتقال.
ولا يزال نساء المعتقلين يواصلن المقيل يوميا تحت الشجر الواقع في الشارع الرئيسي الذي يفصل قصر العدالة وقيادة الأركان حيث يسجن ذووهن، ويوجهن النداءات لكل من يستطيع أن يساعد في رفع الظلم عن أبنائهن وإخوتهن لأنهم أبرياء –كما يقلن-.
 أخت المعتقل الطيب ولد سيدي المختار

أخت المعتقل الطيب ولد سيدي المختار

الوالدة بنت سيدي أخت المعتقل الطيب ولد سيد المختار تقول: أخي برئ وهو طالب جامعي في السنة الرابعة جغرافيا كان يحضر رسالة تخرجه، فاعتقلوه وصادروا حريته وحقه في متابعة الدارسة، كما منعوه من إجراء الامتحانات داخل السجن، وعندما طلبنا منهم السماح له بذلك أجابنا العسكري المشرف “هؤلاء لا حقوق لهم وبحثكم عن هذا الحق عبث لا طائل من ورائه”.
وأضافت لقد فتشوا منازلنا تفتيشا دقيقا وصل بهم لحد إخراج ما يوجد داخل المخدات (الوسادة) ولم يحترموا المصاحف التي كانت موجودة في المنزل”.
ولدة المعتقلل أمم ولد محمد

ولدة المعتقلل أمم ولد محمد

آمنة بنت يب والدة المعتقل أمم ولد محمد قالت “إن ابنها برئ وليست له علاقة بأحد فهي لم تكن تتركه يسافر أو يتغيب طويلا عن المنزل، ولم يكن خروجه في أغلب الأحيان إلا إلى المسجد ليعود إلى البيت، وعندما يبطئ في بعض الحالات أخرج للبحث عنه وغالبا ما أجده عند خالته المجاورة لنا”.
هو ابني الوحيد وهو برئ وأطالب رئيس الجمهورية ووزير العدل وكل البرلمانيين التدخل لإطلاق سراحه”، متهمة السياسيين بالتلاعب بالجماهير فترة الحملات ثم نسيانهم لحين حملة انتخابية أخرى.
أخت المعتقل الشيخ ولد الصبار

أخت المعتقل الشيخ ولد الصبار

السالمة بنت الصبار أخت المعتقل الشيخ ولد الصبار قالت: أخي كان مريضا يعالج في المستشفى ولم يخرج منه إلا قبيل اعتقاله بقليل، وهو برئ فقد برأه قاضي التحقيق ورفضت النيابة العامة الإفراج عنه وكان ينتمي إلى جماعة الدعوة والتبليغ وأرجوا أن يطلق سراحه بسرعة لأنه معيلنا الوحيد” وعن التفتيش الذي تعرضت له منازلهم أضافت السالمة: “لقد أخذوا كل شيء حتى دفاتر ابنتنا التي تحضر للباكلوريا ولم تجد البنت ما تراجع لأن كل برامجها ذهب بها الأمن، والامتحانات على الأبواب”.

الأحدث