جدول المحتويات
علمت وكالة أنباء الأخبار المستقلة من مصادر سياسية قريبة من حزب “عادل” أن أحزاب الأغلبية الحاكمة قررت اليوم الإثنين23-6-2008 عقد مؤتمر صحفي بأحد الفنادق بالعاصمة نواكشوط للرد على ما أسموه ادعاءات المعارضة السياسية دون أن ينسى المشاركون طبيعة الدور المناط بالعسكر.
ويقول مراسل “الأخبار” الذى رابط لعدة ساعات عند مقر حزب عادل إن جدلا كبيرا شهدته جلسات الحوار البيني حول حقيقة مايشاع من خلاف بين الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وأبرز قادة المجلس العسكري السابق الممسكين بقيادة الجيش والأركان الخاصة وما تواجه الحكومة من انتقادات حادة من قبل النواب المحسوبين علي الضباط المذكورين.
ويقول مراسل “الأخبار” الذى رابط لعدة ساعات عند مقر حزب عادل إن جدلا كبيرا شهدته جلسات الحوار البيني حول حقيقة مايشاع من خلاف بين الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله وأبرز قادة المجلس العسكري السابق الممسكين بقيادة الجيش والأركان الخاصة وما تواجه الحكومة من انتقادات حادة من قبل النواب المحسوبين علي الضباط المذكورين.
وطالب عدد من صغار أحزاب الأغلبية بشرح الموقف قائلين إن الوضع السياسي في البلاد يشوبه الكثير من الغموض وعدم الاستقرار بفعل ما يتردد منذ أسابيع عن أزمة سياسية بين الرئيس وكبار معاونيه في القوات المسلحة وما تداولته وسائل إعلام محلية من استدعاء الرئيس لبعض الضباط المتواجدين في الخارج ضمن صراعه من يوصفون بمهندسي المسار الديمقراطي في البلاد.
وخصص قدر كبير من الوقت للتصريحات النارية المتبادلة بين الوزير الأول يحى ولد أحمد الواقف وزعيم المعارضة أحمد ولد داداه وسط انتقاد بعض الحاضرين للأخير واتهامه بتعكير المسار السياسي في البلاد.