جدول المحتويات
تلاميذ أمام إحدى ثانويات العاصمة نواكشوط، هل ينظرون إلى المستقبل بعيون حائرة؟؟
ويأتي تعميم نقابة التعليم العالي قبل أسبوع واحد من انطلاق مسابقة “الباكولوريا” وسط مخاوف لدى الطلبة من حصول عمليات تلاعب على غرار ما قالت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي إنه شاب مجريات الامتحانات النهائية التى جرت في ظل إضراب الأساتذة.
وتتجه أنظار العاملين في قطاع التعليم وآباء التلاميذ إلى يوم الاثنين القادم 30 يونيو 2008 الموعد المحدد سلفا لامتحانات الباكلوريا من قبل الوزارة المعنية وسط مخاوف من إرجاء الامتحان إلى ما بعد الثالث عشر من يوليو 2008 موعد انتهاء الإضراب أو المغامرة –وفق تعبير أحد النقابيين- وطرح الباكلوريا للتلاميذ دون ضمان وجود مصححين في ظل حديث داخلي عن تعميم وجهته وزيرة التعليم السيدة نبغوه بنت محمد فال إلى كافة المدراء الجهويين تطالبهم فيه بالعمل على توفير مراقبين محليين من العمال التابعين للقطاع لإجراء الامتحانات وإرجاء الحديث عن التصحيح أو الدورة الثانية في ظل إضراب أغلب أساتذة التعليم الثانوي وفق إحصائية حصلت عليها وكالة الأخبار قبل أسابيع.
وكان مستشار وزيرة التعليم قد أدلى قبل أسبوعين بتصريحات للأخبار طمأن فيها التلاميذ على الجهود التى تبذلها الوزارة من أجل ضمان سير امتحانات الشهادة قائلا إن لدى الوزارة من الأساتذة ما يكفى للرقابة والتصحيح وأن النسبة التى تحتاجها الباكولوريا سنويا لا تتجاوز نسبة 20 % من أساتذة التعليم “وهو رقم متوفر حتى لو اعتمدت إحصائية النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي”.