جدول المحتويات
وقد افتتح الصحفي بالتلفزيون الرسمي سيدي ولد لمجاد الندوة محيلا الكلام للسيد أحمد باب ولد أحمد مسكه الذي تحدث عن مهمة الهيئة الجديدة والتي تهدف حسب ما قال إلى تحريك الساحة الثقافية وخلق آلية ثقافية نشطة.
وأضاف: “والهيئة تهدف إلى إحياء التراث الثقافي لموريتانيا سواء كان مكتوبا أو شفهيا داعيا إلى تشجيع الشعراء الموريتانيين المشاركين في برنامج أمير الشعراء مثمنا جهودهم ومنبها لمحورية ودور الجمهور في نجاح المشاركة الموريتانية”.
الشعراء المشاركون في برنامج أمير الشعراء من اليمين: سيدي محمد ولد بمبه وجاكيتى الشيخ سك (تصوير الأخبار)
وقد ألقى اثنان من الشعراء المشاركين في برنامج أمير الشعراء قصائدهم التي شاركوا بها وهما الشاعر جاكيتى سك والشاعر سيدي محمد ولد بمبه.
وقد تحدثت في الندوة السيدة خدي بنت شيخنا التي تولت الإدارة وركزت في كلمتها على أن الثقافة الآن غارقة في العصر المادي داعية الموريتانيين إلى التشبث بالثقافة والتجربة الحضارية للشعب الموريتاني بتعدديته الثقافية والحضارية الغنية.
وشددت بنت شيخنا على الدور الذي يمكن أن تساهم به الثقافة لتطوير وترسيخ الديمقراطية.
وأعلنت بنت شيخنا عن محاور الندوة التي سيتم التطرق إليها:
– مفهوم الثقافة في السياق الموريتاني / وقد تحدث عنه ددود ولد عبد الله.
– هموم المثقف الموريتاني تجربة حركة الكادحين نموذجا / أحمدو ولد عبد القادر.
الحركة الطلابية ودرها /السفير المحجوب ولد بيه.
– المثقف الموريتاني في مواجهة الديمقراطية والتنمية/ إبراهيم ولد عبد الله
وقد عكر صفو المتحدثين ضيق الوقت المخصص لكل محور في الوقت الذي تشكل فيه الإشكاليات المطروحة للنقاش مواضيع فضفاضة تحتاج كل منها لندوة خاصة وطالبت إدارة الندوة الأكاديمي ددود ولد عبد الله باختصار مداخلته أكثر من ثلاث مرات مما جعله يعتذر عن ضيق الوقت مع أنه قدم في البداية تحليلا خصبا لمفهوم الثقافة والتطور الدلالي الذي عرفه المصطلح في اللغة العربية واللغات الأوربية مشيرا إلى أن أول مرة يدخل فيها الاستعمال التداولي على نطاق واسع كان مع الأديب على الجارم.