تخطى الى المحتوى

العائدون يطالبون بإنهاء معاناتهم بعد سنوات من اللجوء

جدول المحتويات

المنظمات الحقوقية حذرت من تدهور أوضاع العائدينوطالبت السلطات بتحسين الظروف التى يعيشونها منذ العودة قبل شهور (صور لبعض العائدين وهم يتحدثون عن ظروفهم الصعبة لرئيس المرصد الموريتانى لحقوق الإنسان)

المنظمات الحقوقية حذرت من تدهور أوضاع العائدينوطالبت السلطات بتحسين الظروف التى يعيشونها منذ العودة قبل شهور (صور لبعض العائدين وهم يتحدثون عن ظروفهم الصعبة لرئيس المرصد الموريتانى لحقوق الإنسان)

طالب عشرات الزنوج العائدين من الجارة السنغال الحكومة الموريتانية بتوفير مستلزمات الحياة الضرورية كالمساكن والماء والمراكز الصحية معربين في الوقت ذاته عن ارتياحهم لقرار العودة الذي اتخذه الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رغم الصعوبات التى صاحبت عملية العودة.
ففي بلدية “بوحديده” بمقاطعة لبراكنه تفقد الوزير الأول الموريتاني السيد يحي ولد أحمد الواقف ثلاث مراكز أعلنت السلطات أنها تدخلت فيها لصالح العائدين من المبعدين وتحديدا 174 أسرة من اللاجئين تضم 600 فردا، واستمع الوزير الموريتاني إلى الواقع الصعب الذي يعيشه السكان وتحديدا حاجتهم إلى التعليم والصحة والسكن. وقال ولد الواقف إنه أعطى تعليماته للوفد المرافق له بتسجيل مطالب السكان والبحث لها عن حلول.
ويقول مراقبون للعملية إن وكالة دمج اللاجئين العائدين تسببت في وضعية صعبة يعيشها السكان وأن أسر اللاجئين في هذه القرية لم يستفيدوا من وعود الحكومة إلا ثلاث بقرات لكل عائلة تتألف من ثمانية أفراد مع توفير الأعلاف والأدوية للأبقار، بينما واجه العائدون الجدد مصيرهم بأنفسهم كما يقول نشطاء حقوق الإنسان.
السيد هارونا صيدو با المتحدث باسم مخيم “هودا لاي” التابع لبلدية بوكى وفى كلمة نقلتها وسائل إعلام رسمية طالب الحكومة بتوفير مرافق صحية وتعليمية ومياه للشرب لصالح سكان المخيم وقد سمع وعودا مباشرة من المسؤولين الموريتانيين.

الأحدث