جدول المحتويات
عقد ملتقى منظمات حقوق الإنسان(فوناد) في نواكشوط مساء اليوم الجمعة20-06-2008 تجمعا بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي يمر هذا العام في ظل تحول كبير يعرفه ملف اللاجئين الموريتانيين في السنغال ومالي رئيس ملتقى منظمات حقوق الإنسان الموريتانية طالب الحكومة الموريتانية بالعمل على إعطاء مصداقية أكبر لعودة اللاجئين.
وأضاف صار أمدو : إن اللاجئين الموريتانيين يعشون ظروفا صعبة وهم لم يحصلوا على ما وعدوا به من طرف السلطات كما أن الحقوق المتعلقة بالوثائق المدنية والممتلكات والأراضي المصادرة كلها وغيرها من الحقوق ما تزال معلقة على تحرك جاد من طرف السلطة والإدارة في مناطق العودة.
واعتبر صار أمدو أن: الأدوار الممنوحة للوجهاء والشخصيات العامة ما تزال ضعيفة مذكرا بأن مسار عودة اللاجئين من مالي يعرف بعض العراقيل أكثر من غيره.
وحيا صار آلاف الرجال والنساء الذين تحملوا المشاق لعشرات السنين من أجل الحصول على حقوقهم المشروعة التي جردوا منها وطردوا إلى المجهول من وطنهم وهم اليوم يواجهون تلكأ كبيرا في الحصول على حقوقهم.
وأضاف صار:لقد وصل رقم العودة إلى حوالي ما يزيد على 4000 آلاف شخص قليلا غير أن الذين عادوا تشكل عودتهم اختبارا فعليا لجدية السلطة في استكمال برامج العودة من خلال معالجة عوائقها الفعلية على الأرض مبرزا تخوفاته من يؤدي سوء الأداء من طرف الإدارة والسلطة إلى نتيجة عكسية تعرقل مسارها في النهاية.
وثمن صار موقف الرئيس ولد الشيخ عبد الله من موضوع الجرائم التي ارتكبتها الدولة الموريتانية حيث قدم اعتذاره عنها في خطابه الرسمي 2007 مذكرا بضرورة هذا العمل لإعادة ترميم الوحدة الوطنية وبناء مصالحة وطنية تبقى هي الأهم لواقع الاستقرار في موريتانيا على حد وصفه.
وأضاف صار أمدو : إن اللاجئين الموريتانيين يعشون ظروفا صعبة وهم لم يحصلوا على ما وعدوا به من طرف السلطات كما أن الحقوق المتعلقة بالوثائق المدنية والممتلكات والأراضي المصادرة كلها وغيرها من الحقوق ما تزال معلقة على تحرك جاد من طرف السلطة والإدارة في مناطق العودة.
واعتبر صار أمدو أن: الأدوار الممنوحة للوجهاء والشخصيات العامة ما تزال ضعيفة مذكرا بأن مسار عودة اللاجئين من مالي يعرف بعض العراقيل أكثر من غيره.
وحيا صار آلاف الرجال والنساء الذين تحملوا المشاق لعشرات السنين من أجل الحصول على حقوقهم المشروعة التي جردوا منها وطردوا إلى المجهول من وطنهم وهم اليوم يواجهون تلكأ كبيرا في الحصول على حقوقهم.
وأضاف صار:لقد وصل رقم العودة إلى حوالي ما يزيد على 4000 آلاف شخص قليلا غير أن الذين عادوا تشكل عودتهم اختبارا فعليا لجدية السلطة في استكمال برامج العودة من خلال معالجة عوائقها الفعلية على الأرض مبرزا تخوفاته من يؤدي سوء الأداء من طرف الإدارة والسلطة إلى نتيجة عكسية تعرقل مسارها في النهاية.
وثمن صار موقف الرئيس ولد الشيخ عبد الله من موضوع الجرائم التي ارتكبتها الدولة الموريتانية حيث قدم اعتذاره عنها في خطابه الرسمي 2007 مذكرا بضرورة هذا العمل لإعادة ترميم الوحدة الوطنية وبناء مصالحة وطنية تبقى هي الأهم لواقع الاستقرار في موريتانيا على حد وصفه.