جدول المحتويات
وقال ولد ممدوح في رسالة توصلت بها وكالة أنباء الأخبار المستقلة إنه عاد من الصحراء بالمودة والاحترام وتقدير رفاقه في الرحلة وهذا نص التوضيح ..
قد لا يهمني كثيرا تصفية حساباتك مع الكاتب والأديب والسياسي محمد فال ولد سيدي ميله، إلا أنني كنت من أعضاء الرابطة الذين رافقوا الأستاذ محمد فال ولد سيدي ميله على الرغم من الاختلاف الأيديولوجي ولعل أهم ما يربطنا بعد الصداقة طبعا، هو موقفنا الموحد لدعم الشعب الصحراوي وحقه في تقرير المصير.
لقد كنت أحد الثلاثة الذين ذكرت وكل ما رجعنا به من الجمهورية العربية الصحراوية كان الاحترام والتقدير للقيادة والشعب الصحروايين العظيمين، كذلك التقدير اللامحدود للأستاذ الكاتب محمد فال ولد سيدي ميله، الذي كان يمثل طيلة مرافقتنا إياه الرمز الحقيقي للمثل والأخلاق والقناعة.
وأما ما يخص مسألة الظروف والعشرين ألف أوقية التي ذكرت إلى غيره، فأقول إنها لا أساس لها من الصحة، فلم يكن لدينا علم بظروف مالية أو غيرها. ومحمد فال لم يكن ليطمع في ظروف أرسلت إلى غيره. ولم تكن الرحلة إلى الصحراء لاستجلاب النقود كما يفعل البعض.
تقبل احترامي
محمد ولد مدوح
———————————