تخطى الى المحتوى

حزب بنت مكناس يهاجم الحكومة ويعلن انسحابه من الأغلبية الحاكمة

جدول المحتويات

أعلن حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الداعم للرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله انسحابه من الأغلبية الرئاسية متهما الوزير الأول السيد يحى ولد أحمد الواقف بتهميش الحزب ومعربا فى الوقت ذاته عن خيبة أمله من التشكلة الوزارية الجديدة التى وصفها بحكومة العودة الى ماقبل الثالث من أغشت.

وقال الحزب فى بيان وزع على هامش مؤتمر عقده قادته المتواجدون بنواكشوط إن الحزب قرر الخروج من الأغلبية الرئاسية الحاكمة .
وهذا نص البيان:

إن حزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الذي أسسه المرحوم حمدي ولد مكناس في 11يونيو 1993 يعتبر اليوم من أقدم وأهم الأحزاب في موريتانيا .
إن حزبنا الذي تميز نهجنه بالعمل الجاد من أجل تحقيق تغيير يضمن الوحدة والسلم والتقدم الاجتماعي ،قد دعم المرشح سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله ، الذي كان بالنسبة لنا يجسد التغير الحقيقي .
لقد كانت تعبئة منا ضلي حزبنا جلية ولاحظها جميع الفاعلين السياسين بمن فيهم المرشح نفسه السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله الذي هنأ حزبنا وقتها.
فمنذتنصيبه ،سعي حزبنا إلي جانب رئيس الجمهورية إلي تكوين أغلبية مريحة ومنظمة من أجل تشكيل حكومة سياسية .
فرغم غيابه عن أول حكومة في العهد الديمقراطي ،واصل الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم دعمه لرئيس الجمهورية ولبرنامجه .
وخلال تشكيل ثاني حكومة في العهد الديمقراطي ،فقد إستدعي رئيس الحكومة الجديد وزعيم الأغلبية الرئاسية الذي كلفه رئيس الجمهورية بتشكيل حكومة سياسية أحزابا من المعارضة مقللا في ذات الوقت من شئن الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم .
القد جائت تشكلة الحكومة الجيدة المعلن عنها يوم 6مايو 2008مخيبة الآمال .
لقد فوضت كل آمال التغير التي ولدها 3اغطسطس 2005.
لهذه الأسباب فإن الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم قرر الانسحاب من الأغلبية الرئاسية .
انواكشوط 16يونيو2008

الأحدث