تخطى الى المحتوى

الشرطة تطرد "أهل اعل محمود" من فوق أنقاض منزلهم السابق

جدول المحتويات

منزل أهل أعل محمود قبل ساعات من احراقه  على أيدى الشرطة الموريتانية تنفيذا لحكم قضائى  يقضى بأحقية القطة الأرضية المتنازعة عليها لشخص آخر

منزل أهل أعل محمود قبل ساعات من احراقه على أيدى الشرطة الموريتانية تنفيذا لحكم قضائى يقضى بأحقية القطة الأرضية المتنازعة عليها لشخص آخر

قالت مصادر في عائلة “أهل أعل محمود” في اتصال هاتفي صباح اليوم الثلاثاء 17-6-2008 مع وكالة أنباء الأخبار المستقلة إن وكيل الجمهورية زار العائلة المهجرة حى “كرفور” وأطلع على مأساتها بعد أسابيع من السكن في خيمة أعارها جيران المنزل المهدم وبعد ساعة من انصرافه باشرت قوات من الشرطة طرد الأسرة وإحراق المسكن مستعملة الغازات المسيلة للدموع لتفريق التجمع الذي أقامه جيران الأسرة .

وقال المصدر إن الأسرة الموجودة سابقا عند تقاطع “لكبيد – بقالة السلام” وجدت نفسها في العراء من جديد بعدما أحرقت الشرطة المسكن الذي كانت الأم “منا بنت اعل محمود ” وأطفالها يسكنون فيه بعد تهديم منزلهم القديم بأمر قضائي اثر نزاع طويل مع أحد التجار قالت الأسرة إنه استغل نفوذه وعلاقته ببعض الأطراف السياسية لطردها من المنزل الذي بنته سنة 1992 في مقاطعة كرفور،بينما يقول التاجر إن لديه وثائق ملكية قديمة تعود للفترة التى تم فيها منح القطع الأرضية للسكان وإن الأسرة كانت تسكنه بشكل غير شرعي مستغلة الفوضى التى تعيشها البلاد.

والدة أهل محمود وهى تتحدث مع مراسل لوكالة الأخبار قبل يومين حول الأزمة القائمة ومستقبل الأسرة بعد التشريد وهدم المنزل الوحيد

والدة أهل محمود وهى تتحدث مع مراسل لوكالة الأخبار قبل يومين حول الأزمة القائمة ومستقبل الأسرة بعد التشريد وهدم المنزل الوحيد

وكانت السلطات القضائية قد أمرت بهدم منازل الأسر وطردها من المكان لتنفيذ حكم قضائي استصدره التاجر ،وهو ماتم غير أن الوالدة وأطفالها اليتامى قرروا السكن على الشارع العام ورفعوا لافتات تندد بالظلم الممارس عليهم وفق تصورهم وهو مادفع بعض الجيران إلى التدخل لمنحهم “خيمة” أقاموها على أنقاض المنزل المهدم وكتبوا عليها عبارات تطالب بالعدالة والإنصاف في ظل دولة القانون.

الأحدث