جدول المحتويات
“الأخبار” زارت مجلس النواب اليوم الاثنين 16-6-2008 وتجولت في أروقة الجمعية الوطنية والتقت بعض النواب القلائل وحاولت معرفة مايجرى داخل برلمان تشرف دورته العادية الأولى هذا العام على الانتهاء دون إقرار مشروع واحد أو عقد جلسة علنية أو مغلقة باستثناء الجلسة الافتتاحية الأولى التي خصصت للإشادة بدور المجلس في الحياة الديمقراطية وبتأبين أحد قدامى النواب.
النائب سيد أحمد ولد أحمد المرشح –وفق مصادر الأخبار لرئاسة لجنة الاقتصاد والتنمية – وفى حديث مع وكالة الأخبار أعتبر إن الأمر طبيعي جدا في ظل وجود حكومة جديدة يحرص وزرائها على دراسة ملفاتهم قبل التوجه للبرلمان طلبا لتشريعات قد يحتاجونها في وقت لاحق عندما يبدأ التنفيذ.
وأعتبر سيد أحمد ولد أحمد أن البرلمان يقوم بدوره ويقر المشاريع التي قد تحتاجها الأعمال اليومية للحكومة،ولكن وجود أي تغيير له ثمن من الوقت لابد أن يدفعه الجميع من أجل بلورة رؤية سياسية تتماشى والمرحلة الجديدة، كما أن غالبية النواب كانت لديها انشغالات بسبب البحث في الاستحقاقات الحالية وخصوصا مكاتب الجمعية التي ينص القانون على تغييرها كل عام.
النائب سيد أحمد ولد أحمد وهو يتحدث مع وكالة الأخبار
وقال النائب في الأغلبية الحاكمة إن الاجتماع الأخير الذي ضم الوزير الأول السيد يحي ولد أحمد الواقف ونواب حزب “عادل” خصص لتدارس بعض المستجدات وأهمها تشكلة اللجان داخل الجمعية الوطنية وقد توصل النواب إلى حل توافقي رغم طمح البعض إلى تولى تلك المناصب لكن رئيس الحزب حسم الأمر من خلال اتصالات ثنائية قبل الاجتماع.
وعن الحصة المخصصة للأحزاب السياسية المعارضة في البرلمان قال النائب البرلماني سيد أحمد ولد أحمد إن الجميع يأمل أن تظل الأمور على ماهى عليه خصوصا وأن المعارضة السياسية تمتلك خمس نواب الجمعية الوطنية.