تخطى الى المحتوى

نقابة الأساتذة تندد بقمع الشرطة والامتحانات المزيفة

جدول المحتويات

طالبت وحدات من الشرطة الموريتانية الأساتذة المتجمهرين أمام مقر النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي بالتفرق من أمام المقر وإخفاء اللافتات التي يحملونها وإلا ستضطر لاستعمال القوة.
الأساتذة استجابوا لطلب الشرطة وقرروا الدخول بالتجمع إلى مقر النقابة، بعد أن كان مقررا عقده أمام البرلمان، وأبلغتهم السلطات الإدارية بمنعه يوم أمس الأحد 15/06/08.
الأساتذة الذين انصاعت نقابتهم لمطالب السلطات الأمنية رفضت مجموعة منهم الدخول إلى المقر وقررت البقاء في الشارع المقابل له متفرقة على شكل مجموعات، وسط استياء من تصرف السلطات الأمنية واتهامها بعدم الحياد في الصراع الدائر بين الأساتذة ووزارة التهذيب على خلفية دخول الأساتذة في إضراب عن العمل منذ قرابة شهر، احتجاجا على ما يصفونه بعدم “التعامل الجدي” مع مطالبهم من قبل الوزارة.
وقد نددت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي بموقف الشرطة وقال بعض الأساتذة الغاضبين إن السلطة لاحترم الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور للمواطنين ومن بينها الإضراب.
وثمن بيان صادر عن النقابة الوطنية للتعليم العمومي صمود الأساتذة الذي ظهر في هذا الإضراب كما شجب بقوة ما أسماه مهزلة الامتحانات محملا الوزارة ما يترتب عليها من عواقب وخيمة على العملية التربوية.
وعبرت مبادرة المدرس عن نفس الموقف مؤكدة دعمها للإضراب ومواقف الأساتذة المشرفة من هذا الإضراب.
وهذا هو النص الكامل للبيان الذي تلقت الأخبار نسخة منه.

الشرطة طلبت من الأساتذة إنهاء الوقفة الاحتجاجية بعدما نفذوا وقفتهم وبدئوا فعاليات المؤتمر الصحفي بداخل مقرهم(الأخبار)

الشرطة طلبت من الأساتذة إنهاء الوقفة الاحتجاجية بعدما نفذوا وقفتهم وبدئوا فعاليات المؤتمر الصحفي بداخل مقرهم(الأخبار)

النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي
. بيان
لقد قدمت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي للسلطات الإدارية إشعارا بعزمها تنظيم اعتصام أمام الجمعية الوطنية احتجاجا علي مهزلة الامتحانات التي قامت بها وزارة التهذيب الوطني غير أن النقابة فوجئت برفض الترخيص الاعتصام من غير تبرير من قبل السلطات شفهيا ورفضها كتابة ذلك . وبهذه المناسبة فإننا في النقابة نؤكد علي مايلي :
1- استنكارنا بشدة هذا القرار ودعوة النقابات العمالية والبرلمانين والأحزاب السياسية وجميع الفاعلين وحماة الديمقراطية والحريات إلي استنكار هذا القرار وكل ما من شأنه كبت الحريات ا لنقابية .
2- مطالبتنا بإلغاء مهزلة الامتحانات والتي كشفت حجمها التقارير التي قدمتها وكالات أنباء وطنية مستقلة مثل وكالة أنباء نواكشوط وموقع الأخبار ونشرة أصداء الوطن التي تذيعها إذاعة موريتانيا رغم توظيف الإعلام الرسمي لحجب الحقيقة وترويج المهزلة.
3- تحذيرنا الوزارة من مغبة التمادي في الإعداد لمسخرة أفظع من هذه المسخرة التي جرت في امتحانات التجاوز ويتعلق الأمر بامتحاني شهادتي ختم الدروس الإعدادية والباكلوريا وإن النقابة لتؤكد علي عدم مصداقية كل امتحان جري في ظل مقاطعة الأساتذة .
4- تنديدنا الشديد بإقدام الوزارة علي الخصم من رواتب الأساتذة المضربين وهو إجراء يهدف إلي تجويع أكثر من 1500أسرة في عام الخطة الإستعجالية والتدخل الخاص .
5- رفضنا لمايقوم به مدير الوزارة من اعتبار الإضراب جريمة يستحق ممارسه أسوأ نتيجة في التقويم الإداري .
وأننالنؤكدعلي أن هذه المخالفات والتجاوزات والضغوط لن تزيد الأساتذة إلا صمودا حتي تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة .
المكتب التنفيذي
أنوكشوط 16/06/2008

الأحدث