تخطى الى المحتوى

قائد "آفريكوم": الساحل أولوية وبلدانه تواجه الخطر

جدول المحتويات

الجنرال وليام وورد قائد قاعدة "آفريكوم"

الجنرال وليام وورد قائد قاعدة "آفريكوم"

نفى الجنرال وليام وورد قائد قاعدة “آفريكوم” سعي بلاده إلى “عسكرة القارة الأفريقية” وأكد في تصريحات صحفية خلال زيارة له إلى أسبانيا أن منطقة الساحل “تحظى بالأولوية” في برامج التعاون العسكري الأمريكي. وأكد وليام وورد وجود برامج دعم عسكري نشطة تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية لدول الساحل بما فيها موريتانيا.

وقال وورد إن ما وصفها “بالبلدان الضعيفة” (موريتانيا ومالي والنيجر واتشاد) لديها من قبل برامج تعاون عسكري مع الولايات المتحدة معتبرا أن “دول الساحل تمثل أولوية” بالنسبة للأمريكيين، جنبا إلى جنب مع “غرب إفريقيا” حسب تصريحات المسؤول العسكري الأمريكي لصحيفة “البايس” الأسبانية اليوم الخميس 12/06/08.
وقال وورد “لا أعتقد أن مصدر القاعدة يتمثل في الصومال فقط. بل إن التهديد يوجد حيث توجد الملاجئ والتدريب والدعم الفني” في إشارة ربما إلى منطقة الصحراء الكبرى التي توصف بأنها أبرز معاقل القاعدة في إفريقيا.
وتأتى تصريحات الجنرال الأمريكي في وقت عززت فيه واشنطن من تواجد قواتها العسكرية على الأراضي الموريتانية وبدأت فعليا في نشر مئات الجنود على الشريط الشمالي حيث تفيد محاضر التحقيق مع المعتقلين السلفيين أنه الممر الأكثر استخداما من قبل عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

ويتوقع وفق ما أعلنته مصادر أمريكية وموريتانية متطابقة أن تنشر القوات الأمريكية عناصرها في المنطقة الحدودية بعد حفر آبار مياه وبناء نقاط صحية في المناطق الحدودية.
وتنفي السلطات الموريتانية تلقيها أي طلب من الأمريكيين بنشر قوات على الأراضي الموريتانية بينما بات الموضوع يثير ردود فعل سياسية متزايدة.
وبحسب الجنرال الأمريكي فإن “أفريكوم” لن يقتصر نشاطها على محاربة الإرهاب بل ستسدي الدعم للبلدان التي تطلبه من أجل تحسين خبراتها في مواجهة تهريب المخدرات والأسلحة والبشر والصيد المحرم”.
وقال وورد إن الولايات المتحدة لن تسعى إلى “عسكرة القارة الإفريقية” كما أن نشاطاتها لن تتغير.
ونفى الجنرال الأمريكي أن يكون الأمريكيون “تقدموا بشكل رسمي” بطلب إلى أي من البلدان الإفريقية من أجل إقامة قيادة “أفريكوم” العسكرية على أراضيها. معتبرا أنه قد حصل “تضخيم إعلامي” للموضوع ومضيفا أن ليبريا وحدها عرضت علنا استضافة القيادة التي تنشط الآن من خلال مقرها بشتوتغارت.

الأحدث