جدول المحتويات
وتقول المصادر التي أوردت النبأ لوكالة أنباء الأخبار المستقلة إن العناصر الأمنية الموريتانية تلقت دورات نظرية وأخرى تطبيقية كان آخرها القيام بعمليات تفجير عن بعد للسيارات المشتبه فيها وذلك على الطريق الرابط بين نواكشوط وأكجوجت حيث تم تفجير ثلاث سيارات في إطار التدريبات بعيدا عن وسائل الإعلام.
وتأتى الدورة في وقت عززت فيه واشنطن من تواجد قواتها العسكرية على الأراضي الموريتانية وبدأت فعليا في نشر مئات الجنود على الشريط الشمالي حيث تفيد كافة محاضر التحقيق مع المعتقلين السلفيين أنه الممر الأكثر استخداما من قبل عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال.
ويتوقع وفق ما أعلنته مصادر أمريكية وموريتانية متطابقة أن تنشر القوات الأمريكية عناصرها في المنطقة الحدودية بعد حفر أبار مياه وبناء نقاط صحية على المناطق الحدودية رغم نفى الرئيس الموريتاني سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله تلقيه أي طلب من الأمريكيين بذلك.