تخطى الى المحتوى

النقابة تفند دعاوى الوزارة وتنتقد تعتيم الإعلام الرسمي

جدول المحتويات

نددت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES) بما أسمته الامتحانات المزيفة التي تجريها وزارة العليم الموريتانية في ظل إضراب شامل تنفذه النقابة حتى الاستجابة لمطالبها التي تصفها بالمشروعة كما انتقدت إقحام الوزارة لوسائل الإعلام الرسمية التي اعتبرت أنها ” انساقت في حملة إعلامية منظمة لتضليل الرأي العام وإعطاء صورة مغلوطة عن الواقع”.

وقالت النقابة في بيان تلقت الأخبار نسخة منه إن حملة وسائل الإعلام تظهر تناقضا صارخا لتصريحات المدريين الجهويين معتبرة أن حضور الأساتذة في مقر النقابة يوم أمس والذي بثته وسائل الإعلام المستقلة وعتمت عليه وسائل الإعلام الرسمية يظهر الحجم الحقيقي للإضراب.
وهذا هو النص الكامل لللبيان.

بيان

تابع الرأي العام مسخرة الامتحانات التي فبركتها وزارة التهذيب الوطني في مشهد غير مسبوق في تاريخ التربية الوطنية ممعنة في احتقار المواطنين والتلاعب بمصير قادة المستقبل وإدراكا من الوزارة لحجم المهزلة وفضحها وجدت نفسها مضطرة إلى إقحام وسائل الإعلام الرسمية في تضليل الرأي العام وإعطاء صورة مغلوطة عن الواقع .
إن النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي (SIPES) إذ تستنكر على الوزارة تماديها في التلاعب بمصلحة عليا من مصالح الوطن لتعتب على وسائل الإعلام الرسمية اتخاذها منبرا لتضليل ومراوغة الرأي العام.
وبهذه المناسبة فإن النقابة تنبه إلى ما يلي:
– التناقض الصارخ في مقابلات المديرين الجهويين الذين التقتهم الإذاعة الوطنية والتي أكدوا من خلالها على أن الامتحانات جرت في ظروف جيدة مع تأكيدهم على غياب الأساتذة وذلك من خلال تركيزهم على هيئة التأطير وهم يدركون أن هيئة التأطير لا يمكن أن تغطي نسبة 10% من الرقابة على الامتحان فضلا عن كونها ليست مهمتهم وعجيب أن يصدر من أطر كهؤلاء أن الامتحان جرى في ظروف معتادة رغم غياب الأساتذة إلا إذا كانوا يعنون مجرد حضور التلاميذ كما ألمح إليه المدير الجهوي لولاية تكانت .
– أن حضور الأساتذة في مقر الكونفدرالية وكما صورته قناة الجزيرة وحجبته التلفزة الوطنية أكبر دليل على تكذيب ما قالته المديرة الجهوية على مستوى انواكشوط 2 من أن الأساتذة هم من راقب الامتحان .
– أن التقارير التي قدمتها وكالات أنباء وطنية مستقلة مثل وكالة أنباء انواكشوط وموقع الأخبار أكدت صدق كل ما قدمته النقابة من المعلومات .
– أن ما قاله مستشار الوزيرة في مقابلة مع موقع الأخبار من أن الوزارة لا تحتاج في الباكلوريا إلا إلى 10% من الأساتذة هو تمهيد لمسخرة أفظع من هذه المسخرة التي جرت في امتحانات التجاوز بحيث يراقب الأستاذ الواحد على حدود المائة تلميذ لتكمل بذالك المهزلة المتوجة لحصاد سنة دراسية تصفها الوزارة بالجد وأقل ما يصفها به الأساتذة سوء الخاتمة .
المكتب التنفيذي
انواكشوط 09/06/2008

الأحدث