تخطى الى المحتوى

ولاية تيرس زمور: الامتحان في ظــل الإضــراب

جدول المحتويات

استطاعت الإدارة الجهوية بتيرس زمور في ظل إضراب الأساتذة أن تجري الامتحان في ظروف يتهمها الأساتذة بأنها غير تربوية ولا شرعية وكالة أنباء “الأخبار” المستقلة حاولت أن تتبين ذلك من خلال الاتصال بكل الأطراف وخرجت بالخلاصة التالية:

زرنا أولا الثانوية والتقينا المدير محمد الأمين بن مسعود وسألناه عن عدد أساتذة المؤسسة وكانت المعلومات كالتالي : لدينا 45 أستاذا من بينهم اثنان من أصحاب الدمج وصلا أخيرا من الإدارة الجهوية ومديران للدروس مكلفان بالتدريس وهؤلاء مع ستة آخرين غير مضربين تولوا التعامل مع المواضيع والرقابة في الأقسام.

ويقول ولد مسعود لم نجد أي مشكلة في الرقابة ولم نرسل إلى الأقسام إلا الأساتذة، فالامتحان اليوم خاص بالخوامس وعندنا منها تسعة أقسام كما أننا استضفنا الخوامس من المدارس الحرة لأنها لم تجد من الأساتذة من يراقب لها.

انتقلنا إلى الإعدادية (رقم 1 ) حيث و التقينا المدير السعد بن محمد الذي أخبرنا أن الامتحان تم في ظروف عادية وأنه لم يختل شي ء في الرقابة وأخبرنا أن المراقبين عمال من الإدارة الجهوية وقد رفض أن يعطينا عدد الأساتذة في مؤسسته كما رفض أن يخبرنا عن الجهة التي طرحت أسئلة الامتحان وأثناء حوارنا معه كان يطلب في الهاتف أن تعوض له سيدة جيء بها من مقاطعة افديرك حيث سمعناه يذكر أن لديها ظروفا خاصة .

وقد علمنا من مصدر مطلع أن كل أساتذة المؤسسة مضربون .
ثم انتقلنا إلى الإعدادية (رقم 2) حيث أخبرنا المدير أنه لم يجد مشكلة في الرقابة حيث وافته الإدارة الجوية بما يحتاج إليه من المراقبين . كما ذكر لنا أن لديه 15 أستاذا امتنع عن الإضراب منهم اثنان فقط.
وأخبر أنه لم يسجل غياب من طرف التلاميذ وأن أسئلة الامتحان وصلته من الإدارة الجهوية .

انتقلنا إلى الإعدادية (رقم 3) حيث رفض مديرها استقبالنا . بعد ذلك اتجهنا إلى مقر نقابة الأساتذة حيث قابلنا المنسق الجهوي للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي الأستاذ سليمان بن بيب وسألناه عن نسبة الإضراب في الولاية.

ـ المنسق الجهوي : نسبة الإضراب في الولاية بلغت 88%حيث أنه من بين 108أستاذ في الولاية لا يوجد داخل الفصول إلا14 أستاذا
ـ ما هي الظروف التي جرى فيها الامتحان اليوم :
م ج : كانت ظروفا غير تربوية لأن هناك أشخاصا كلفوا برقابة الامتحان وهم من خارج الأسرة التربوية من بينهم شخص مكلف بإدارة مؤسسة تجارية وهناك عناصر أخرى غير ميدانية في العمل التربوي مثل عمال محو الأمية وكذلك عمال الدعم ورؤساء مصالح في الإدارة الجهوية وحتى المستشارين التربويين بينما يجتمع كل الأساتذة في مقر النقابة.
وأسجل هنا أننا وجهنا دعوة لوسائل الإعلام الرسمية ورفضوا وهو أمر بعيد من حرية الإعلام التي يتشدق بها الكثيرون في السلطة. وهنا نطلب من وسائل الإعلام أن تكون محايدة وتأخذ المعلومات من جميع الأطراف.
وفيما يخص مواضيع الامتحان فإن الأساتذة يتبرؤون من تداعياته التي لا محالة ستظهر على الطلاب إذ أن المواضيع تم طرحها من قبل مجهولين كما أن الإدارة لجأت إلى إلغاء امتحان الروابع والسوا دس.
ونحن نحمل الوزارة وآباء التلاميذ مسؤولية هذا الوضع وما سينجم عنه.
ونذكر الوزارة أن الأيام ما زالت بيننا وأنها وإن استطاعت تجاوز الامتحان بهذه المهزلة فإن التهرب مما يأتي به المستقبل سيكون مستحيلا لأن الأساتذة مصرون على مواصلة المشوار إلى النهاية مهما كلف الثمن.

الأحدث