تخطى الى المحتوى

زعيم المعارضة يطالب السلطة بالكف عن إهدار ممتلكات الشعب

جدول المحتويات

أنتقد زعيم المعارضة الموريتانية السيد أحمد ولد داداه حكومة الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وأتهمها بتبذير ممتلكات الشعب والإسراف في الإنفاق على الرحلات الخارجية في وقت تهدد فيه المجاعة غالبية الشعب الموريتاني مطالبا وفود الحكومة بالتقليل من رحلاتها الخارجية.

وقال ولد داداه الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي بمقر حزبه في العاصمة نواكشوط :”إننا لنتألم لظروف البلد ولظروف السكان المعيشية والمعنوية ونعلم أن السنة سنة صعبة على الجميع بفعل تدهور الأوضاع المعيشية وغياب سياسات ناجعة”. مذكرا بمأساة مدينة “الطينطان” التي تعيش ظروفا رغم الهبة العربية والدولية لمساعدة المقاطعة المنكوبة بالفيضانات منذ شهور .

وقال ولد داداه أمام حشد من أنصاره :”هنالك تلاعب وتبذير لوسائل البلد في وقت يعانى فيه السكان”.
وطالب ولد داداه المسئولين الموريتانيين بتخفيف الأسفار غير الضرورية لتخفيف الضغط على الموازنة العامة معربا عن أمله في أن يتجاوز السكان المحنة ومبديا قلقه من تدهور الأوضاع جراء ارتفاع الأسعار.

من جهة ثانية أعلنت مجموعة سياسية يقودها النائب في البرلمان الموريتاني عبد الرحمن ولد ميني انضمامها إلى حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض نظرا لما يمثله “من ثبات عل المواقف والتزام بالتغيير المنشود” وفق تعبير البيان.

وقالت المجموعة في بيان وزع على هامش الندوة الصحفية وحصلت “الأخبار” على نسخة منه إن القرار جاء نتيجة الوعي بما وصفته ب “خطورة الوضع الحالي الذي تمر به البلاد على كافة الأصعدة”، ونتيجة للقناعة “بضرورة تقوية لحمة المشروع الإصلاحي الوطني من أجل صيانة المكتسبات، وسعيا لبلوغ الغايات التي يصبو إليها الشعب الموريتاني في التغيير الحقيقي” حسب تعبير البيان الذي وزع اليوم 8-6-2008.
وأشارت المجموعة التي تضم قيادات بارزة في صفوف تنظيم فرسان التغيير كالنقيب أحمد ولد أحمد عبد والنقيب جكانا شعيب إلى أن أحداث 8 و9 يونيو كانت بمثابة انفجار مدو عزز دور ما وصفته “بالقوى المخلصة التي آلت على نفسها الوقوف بثبات وصبر في وجه الممارسات المشينة” بينما أبرز “هشاشة النظام المتسلط” وفق تعبير بيان المجموعة.

الأحدث