تخطى الى المحتوى

المهندسون الزراعيون يوجهون رسالة لرئيس الجمهورية

جدول المحتويات

وجه الأطر المكتتبون في إطار الحملة الزراعية لسنة 2007-2008 رسالة إلى رئيس الجمهورية لإطلاعه على ما يعتبرونها مغالطات تمارسها الجهات المتنفذة في القطاع لتغيب الحقيقة والشفافية متعهدة بكشف كل تلك المغالطات في وقت لاحق.
وهذا هو النص الكامل للرسالة كما تلقته وكالة أنباء الأخبار المستقلة.

بسم الله الرحمن الرحيم
رسالة مفتوحة إلى فخامة رئيس الجمهورية
فخامة الرئيس بعد ما يناسب مقامكم الرفيع
من السلام والتحية والتقدير

نحيطكم علما أننا نحن الأطر المكتتبين في إطار الحملة الزراعية لعام 2007/2008 كمهندسين زراعيين ودكاترة بيطريين ولمدة تسعة أشهر بموجب الاتفاق الموقع بين وزارة الشغل والدمج والتكوين المهني من جهة ووزارة الزراعة والبيطرة من جهة أخرى بواسطة الوكالة الوطنية لترقية وتشغيل الشباب والذي تعهدت بموجبه وزارة الزراعة والبيطرة باكتتاب هذه المجموعة بعد نهاية العقد وكان عددنا واحد وأربعون إطارا من حملة الشهادات العاطلين عن العمل.
وكان أداؤنا متميزا وواضحا على الحملة الزراعية الماضية 2007/2008 إذ زاد الإنتاج بمعدل 30% وهي زيادة معتبرة لم تكن لتتحقق لولا جهود هؤلاء المهندسين على الرغم من بعض الفيضانات والتي عانى منها القطاع السنة الماضية المزرعة النموذجية في كوركول التي غمرتها المياه السنة الماضية مثلا.
وذلك باعتراف الوزير الأول السابق السيد الزين ولد زيدان في خطابه أمام البرلمان حيث ثمن الحملة الزراعية لعام 2008 وفي إطار حديثه عن التشغيل قال إنه تم دمج الواحد والأربعون إطارا موضع الحديث كما تحدث عن دمج المجموعة وزير الدمج والتكوين المهني السابق وكذلك معالي وزير الزراعة والبيطرة الحالي السيد كوريرا سيكا.
ففوجئنا في إطار الحملة الزراعية لعام 2008/2009 بأن وزارة الزراعة لم تف بالتزاماتها المتعلقة باكتتابنا بشكل نهائي وبدلا من ذلك أعلنت عن اكتتاب (50) خمسون عنصرا من المرشدين الزراعيين خريجي مدرسة كيهيدي الزراعية بدعوى أن لا حاجة للقطاع بالمهندسين وبذلك يتم إقصاؤنا بعدما تحدثوا عن دمجنا في القطاع من باب الدعاية السياسية والاستهلاك المحلي.
ولكن هل تتوقع يا فخامة الرئيس سنة زراعية ناجحة تؤسس لعصر زراعي حقيقي بدون مهندسين زراعيين، هل نصل للاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء في السنوات الخمس أو العشر القادمة بدون هذا الجيل من المهندسين المخلصين للوطن والأمة يا فخامة الرئيس يحاولون إبعادنا من القطاع لا لشيء سوى أن حب هذا الوطن يجري في عروقنا ومكون أساسي من دمائنا وسنظل مخلصين لهذا الوطن مهما حاولوا من أبعادنا وتهميشنا.
فليعلم هؤلاء وأولئك أن الوطن ملك للجميع ويتسع للجميع.
فالنتسامح واليكمل بعضنا بعضا ولنبني هذا الوطن.
وعندما حاولنا يا فخامة الرئيس فهم الأسباب التي بموجبها تم إبعادنا لم نر سوى الآتي:
1- سنعمل بكل إخلاص لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء إيمانا بأنه لا استقلال لدولة تأكل من وراء حدودها.
2- إيمانا منا بصحة مقولتكم الشهيرة «لا يوجد خطر أشد على الديمقراطية من الفقر».
3- لن نسكت على المغالطات الكبيرة التي غالطكم بها مسؤولي القطاع إبان الزيارة التي قمتم بها إلى روصو يومي 5-6/05/08 وسنقوم بإطلاعكم عليها في الوقت المناسب بإذن الله تعالى وبتوفيق منه.
4- سنقوم بحصر تلك المعوقات وموافاتكم بها والتي جانب فيها مسؤولي القطاع الحقيقة.
وفي الختام تقبلوا فائق التقدير والاحترام، ونحن واثقون من عدلكم وإنصافكم.

– رئيس المجلس الوطني لنقابة المهندسين الزراعيين

نواكشوط بتاريخ: 8/06/08

الأحدث